هي لم تنتهِ. تفاصيل إيقاف هذه المعركة، أكيد هناك سؤال عند الجميع. سأترك لكم إن شاء الله الخيار في الأسئلة، فربما أحدكم يتطرق لهذا السؤال. أخونا إن شاء الله أبو خطاب يختار منكم من سيسأل إن شاء الله.
— بنسبة الهدن المعلنة من قبل النظام حول المنطقة، والتي بدأت قبل أيام، والخروقات المستمرة، أنتم كهيئة تحرير الشام وافقتم على هذه الهدنة؟ هل لديكم علم بتفاصيل هذه الهدنة أم لستم معنيين بها؟
في الحقيقة، كلمة هدنة كبيرة، وليس هناك هدنة خلال هذه المعركة. منذ بدايتها لمدة تقريباً أكثر من ثلاث مرات أو أربع مرات، كان هناك كلما عندما رأوا الروس فشل هذه الحملة، كانوا يطالبون بوقف إطلاق النار. فكنا دائماً نحن نصر أنه يجب أن يرجع النظام إلى نقطة صفر حتى نوافق على وقف إطلاق النار.
ففي الأيام الأخيرة، طبعاً أستانا ليس له أي علاقة في قضية وقف إطلاق النار أو الهدنة. البعض يريد أن يجير الإعلان عن وقف إطلاق النار لصالح أستانا، وأستانا بعيدة تماماً عن هذا الأمر. ففي الأيام الأخيرة، عندما تجدد هذا الطلب، طلب وقف إطلاق النار، فنحن قدرنا مصلحة معينة لصالح المحرر، وقلنا أن الأيام ستأتي على عيد، فوافقنا على ذلك. لم يُكتب اتفاق على هذا الأمر، لم تحدد له مدة، ليس هناك أي يعني لقاء مباشر حدث، كله عن طريق وسطاء. ثم لما أعلن النظام عن استعداده عن وقف إطلاق النار، قمنا نحن بالموافقة على ذلك دون تحديد أي شروط أو أي وقت أو أي مدة.
لذلك نحن عسكرياً يجب أن نعلم أن المعركة لا زالت مستمرة، لكن اليوم أخذت شكلاً آخر. كم سيستمر هذا الأمر لا نعلم. ربما النظام حتى لو أنه وقع على اتفاق وقف إطلاق النار، فهو سيخرقه إذا أصبحت لديه الجهوزية أو رأى أن هناك ثغراً يستطيع أن يدخل إليه من المحرر. ولذلك نحن لا نكترث على الإطلاق بأي كلام يطلقه النظام، بل هو الميدان الذي يحدد وقف إطلاق النار. هذه ليست أول معركة، دخلنا في معارك كثيرة جداً تستمر منها شهرين، ثلاثة، أربعة، خمسة إلى ما هناك. ثم أحد الطرفين يتوقف والآخر يستجيب دون توقيع اتفاقات ودون إعلان، وكلكم عايش هذه الحالة وهذه شبيهة لها، إلا أنه أضيف عليها النظام أعلن عن وقف إطلاق النار، لكن مناسبة أستانا، وليس أستانا لم يكن لها أي دور، أستانا في هذا الموضوع.
— السلام عليكم، عبد الرزاق قنطار من شبكة درر الشام. في سؤالين شيخ الحقيقة، هما السؤال الأول: ما هو مصير المناطق التي خسرناها في الفترة الأخيرة؟ والسؤال الثاني يتعلق بالمدنيين: هل بإمكان الناس أن ترجع لبيوتها في هذا الوقت؟ يعني هل وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو لحد هل لك ما يوضحها؟
يعني المناطق التي أخذها النظام، بعض بلدات في قلعة المضيق أو كفرنبودة، طبعاً هي دين في عنقنا، وكل شبر في سوريا هو دين في عنقنا، علينا استعادته بإذن الله تعالى. أما الناس يعودوا أو لا يعودوا، نحن لا نقول أن القصف سيتوقف، فالنظام لديه خروقات كثيرة، ونحن نرد على هذه الخروقات. لكن في اعتقادنا أن شكل الحملة التي كانت عليها في السابق أو التي بدأت هي انكسرت. فربما هناك النظام يحتاج إلى وقت طويل حتى يستطيع أن يلتقط أنفاسه.
لكن نحن عسكرياً كنا في مرحلة إعدادنا خلال السنة قبل هذه الحملة، حسبنا حساب أن نواجه حملة لمدة سنة كاملة. فالحمد لله نحن لازلنا مستعدين لهذا الأمر، ولازالت قواتنا منتشرة هناك، ولن ينسحب جندي واحد حتى نطمئن بشكل تام على أن النظام قد توقف عن هذا العمل. وحتى إذا سحبنا قوات المهاجمة ستبقى هناك قوات مرابطة، وهذا الأمر لم نضع له خطة في هذا الوقت. ونحن نعتبر إلى الآن أن المعركة مستمرة، وأننا قائمون في واجبنا، غير أن هناك عمليات الهجوم أو الصد، هذه ستخف وستقل تدريجياً في الأيام القادمة.
— السلام عليكم، مصطفى دحنون قناة الجسر. بالبداية هناك رشق اتهامات لهيئة تحرير الشام بإفشال المخطط الأساسي لوقف إطلاق النار الذي حصل بسوتشي في الفترة الأولى، الذي كان مزمعاً أنه وقف لإطلاق النار. هناك رشق اتهام للهيئة بخرق هذا الاتفاق، الأمر الذي أعاد طرح موضوع وقف إطلاق النار في أستانا 13. فما هو موقفكم من هذا الأمر خلال الاتفاق الأول، اتفاق وقف إطلاق النار؟ الأمر الآخر خلال فترة الهدوء التي تعيشها المناطق المحررة في الشمال تبدأ بظهور عمليات الاغتيال بشكل كبير، يستغلها كثير من ضعاف النفوس. كمان ما هو موقفكم الآن من هذا الأمر، خاصة أنه هناك وقف لإطلاق النار يلوح في الأفق؟
الأولى، سوتشي لم تكن هي كانت النظام يحاول أن يجمد منطقة الشمال التي دائماً فيها سخونة شديدة كانت تختلف عن مناطق الجنوب. فلذلك قرار الروس والاحتلال الروسي والنظام كان يضعون على أجندة أعمالهم القيام في معركة على المنطقة المحررة في الشمال. فسوتشي كانت بمثابة إبرة تخدير ليأخذوا هذه الفرصة ليرتبوا أمراً. ونحن كنا ندرك ذلك من البداية، ولذلك رفضنا سوتشي من البداية، وقمنا بتهيئة أنفسنا لمواجهة هذه الحملة، والحمد لله التي أثمرت بما رأيتم.
— فضل.
— نعم، هناك كثير من الناس المستفيدين من تخريب الوضع، منهم الروس، الاحتلال الروسي في قاعدة حميميم، لهم خلايا كانت موجودة هنا في الداخل، وألقينا القبض على الكثير منها. ومنهم جماعة الدولة والمجاميع الخوارج الذين أيضاً يستغلون انشغال المجاهدين في أعمالهم، ثم يقومون في بعض الاغتيالات. ولكن الحمد لله الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الكثير منهم. في السنة الماضية كان في كل يوم بمعدل عشر عمليات، اليوم أصبح في كل شهرين أو ثلاثة أشهر معدل عملية واحدة. ثم بعد ذلك تمسك الخلية وتقوم ثم يحالوا إلى القضاء ويقوم القضاء بمحاكمتهم شرعياً في القضايا التي التهم التي تنسب إليها. فهذا العمل هو قائم، لم يتوقف أعداء هذه الثورة أو أعداء هذه الساحة لحظة واحدة لأنه ليس له ارتباط في وقف العمل العسكري أو عدم العمل العسكري. نحن فصلنا هذا الأمر تماماً، الأجنحة الأمنية كانت تعمل بمعزل عن العسكرية. فليست الأجنحة الأمنية، الجناح العسكري ليس هو المخول في الملاحقة الأمنية في الداخل. هذا ممكن يأتي في مؤازرات أو أشياء مثلاً عندما تكون حملة كبيرة وما إلى ذلك. أما الجناح الأمني فهو متفرغ تماماً للحفاظ على أمن الناس في داخل المحرر.
— الباحث حوى مراسل وقال: سماء هتنت على أهل تحرير الشام. إصدار مواقف تحديديه، سكان عقد كل جوري مباحثة، وكانت رأينا رضا صالحاً وصالحاً لحابينها من نهاية الجوري الأخير. لم يصدر عن تحرير الشام أي موقف رافض لها، إنما صدرت بياناً يحمل في طياته موافقة على مخرجات أستانا الثالث، موافقة بنية على وقف إطلاق النار. بداية ما الذي تغير بموقف تحرير الشام تجاه أستانا؟ ولماذا لا تعلنون ربطاً واضحاً ولا قبولاً واضحاً حول دولة احترام من المفاوضات؟ لماذا وافقتم على وقف إطلاق النار كإحدى مخرجات أستانا؟ وهل ستنتظر تحرير الشام من مخرجات أستانا أخرى؟ وهل لكم أي مندوبين في الاجتماع الأخير؟ يرى مراقبون أن تحرير الشام يحاول تخفيض حديث بالنظر الدولي الذي تجرأها كمنظمة إرهابية من خلال افتتاحنا من التجددات السياسية ومواكبات قال لفتا بالأول من الأخيرات وخصوصاً بالاجتماع أستانا في القراش ويمس التحرير الشام في هذا الصدد مع علاقة دولية والتي تمكنت من إنشاء الأول من الأخيرات. موقف تحرير الشام من الانسحاب المفاجئ لعشرين كيلو في العام، هل وافقتم على ذلك؟
طيب أول شيء، تحرير الشام مللنا، نحن صارت لا أعرف كم كان عددها من البارحة، هذا بقصتنا 13، 15 مللنا. كل مرة ننزل يعني خلاص ومرة واحدة تبين الفكرة. أول شيء هي تحرير الشام هي بعيدة تماماً عن أستانا، هي ليست طرفاً في هذا المفاوضات، وليست هي راضية، عبرت عن موقفها من البداية. ربط وقف إطلاق النار في أستانا ربط خاطئ، وليس له أي علاقة في هذا الأمر. هي ثلاث مرات تكرر طلب الروس بإيقاف إطلاق النار ونحن كنا نطالب بالعودة إلى نقطة صفر التي انطلقت منها في هذه الحملة. لكن في المرة الأخيرة نحن يعني رأفة بالأهالي والناس والكذا في أجواء العيد والعشرة ذي الحجة، فقررنا الموافقة على هذا الأمر. ليس له أي علاقة في قضية عسكرية، ونحن لسنا مستعدين أو ما إلى ذلك. كما ذكرنا، كنا نحسب حساب أن تأتي حملة على إدلب تطول سنة كاملة، فكنا نعد لهذا الأمر. فلذلك هيئة تحرير الشام مؤكد ليست طرفاً في أستانا، وليست راضية بأي شيء يخرج عن أستانا، وهذا الموقف قديم جديد مستقبلي إن شاء الله.
استجابة الفصائل العشرين كيلو ما لم يحققه النظام في قوته العسكرية سنعطيه إياه سلماً، فكيف يستقيم هذا الأمر؟ نحن من واجبنا العسكري أن ندافع عن المحرر وندافع عن الثغور. سنكون في المكان المناسب والذي يدفع عن أهلنا كل المخاطر من هذا النظام المجرم أو الاحتلال الروسي. لن نتموضع في مكان حسب رغبة الأعداء أو الأصدقاء. نحن نتموضع في المكان ونحن واجبنا بإذن الله. بالمختصر، نحن لن نسحب جندياً واحداً ولن نسحب قطعة سلاح واحدة من أي موقع. والذي يقوله النظام هذا مطلب، سمعت أنه قال في نظامنا هو وقف إطلاق النار بشرط كذا، هذا ليحفظ ماء وجهه ليس أكثر بعد خسارته في هذه الحملة التي قامت.
— أعرف فتاة ناشطة إعلامية. ما سبب إعلان وقف إطلاق النار مع اجتماع أستانا؟ وأعتقد أن هيئة تحرير الشام ليست لها دخل في أستانا.
كما ذكرت لك ثلاث مرات تقريباً طلبوا، ما كان في أستانا في ذاك الوقت. ثلاث مرات طلبوا، فنحن لما رأينا قدرنا وضع الساحة داخلياً اجتماعياً كذا، وبالتشاور مع الفصائل وجدنا أن هناك رغبة من قبل الأهالي والناس وأغلب الفصائل بالتجاوب مع وقف إطلاق النار. فأخذنا قرار جماعي كل الفصائل المتواجدة في الساحة على الموافقة مع البقاء، مع البقاء متأهبين ومستعدين في الجبهات، ولم نسحب جندياً واحداً إلى هذه اللحظة من الجبهات، لا من المهاجمين ولا من المدافعين.
— السلام عليكم، غسان الشيخ شبكة أنباء الإخبارية. شيخ محمد قبل شهرين أعلن الروس وقفاً لإطلاق النار قبل مهاجمة الفصائل المجاهدة لتلمنس والجبين، واليوم قبل يومين تكرر هذا الأمر. شو المعطيات التي توفرت عندكم لإصدار بيانات منكم من الجبهة الوطنية وباقي الفصائل أنه تم صد الهجمة أو انكسار النظام؟ شو فرقت هذه قبل إطلاق النار؟
حملة استمرت لثلاثة أشهر، النظام وقع فيه كثير من الاستنزاف، وكثير من الناس يحاول أن يصور أن القتلى الذين وقعوا من النظام هم فقط من المصالحات وما إلى ذلك، يحاول أن يخفف الأوجاع على النظام. وهؤلاء منهم من هو ينتسب زوراً لهذه الثورة. في الحقيقة أن هناك أغلب قوات النخبة لهذا النظام المجرم قد قتلت على أعتاب هذا المحرر، وفضل الله عز وجل هناك خسائر كبيرة جداً في العدة والعتاد. والإشاعة التي تقول أن النظام لا يقع في استنزاف ولا يقع في استنزاف، لا النظام هو الذي وقع في استنزاف ونحن شرحنا حالته الاجتماعية وحالته الاقتصادية وحالته السياسية، فالنظام تكبد خسائر كبيرة جداً في هذه المعركة.
يعني أعطتنا نوع من الأمن في البداية كنا نقرأ، كنا نقرأ أن ليست هناك جدية حقيقية في وقف النظام حملته في ذاك الوقت. هي كانت فقط مثلاً المراهنة إلى ذلك. الأمر الآخر نحن لن نتخذ قرارنا في الموافقة على وقف إطلاق النار بناء على وضع النظام، وإنما أخذنا قرارنا في الموافقة على وقف إطلاق النار بناء على وضع المحرر ورعاية لمصالح أهالينا ورعاية لرأي الفصائل الأخرى. وكما ذكرت ليست الصيغة التي صدرت فيها وقف إطلاق النار هي ليست اتفاق، ليست موقعة، وهي صيغة شبيهة بالصيغة السابقة والقديمة عندما كانت تنتهي أي معركة تحصل بيننا وبين هذا النظام المجرم. والله أعلم.
— أخذت سؤال. عبد الله عبد الله. ما هو موقف تحرير الشام من تسيير دوريات تركية لتنسيق المشاركين؟ كثر الحديث في الآونة الأخيرة من تسيير دوريات المشاركين. والشق الثاني فتح الاسترادات الدولية هي تحرير الشام. تسيير دوريات تركية روسية تقصد؟
طبعاً كل المحرر لا يوافق على هذا الأمر. ليس هناك أحد، هيئة تحرير الشام لا توافق على إدخال جندي روسي إلى داخل المحرر. طبعاً إذا أراد أن يدخل بالطريقة العسكرية فننال شرف صد محاولة دخوله كما فعلنا بفضل الله عز وجل. ونحن لم نضع كل هذه الدماء ولم ندخل كل هذه المعركة عسكرياً حتى نعطي مثل هذا الأمر سلماً. فهذا الأمر معيب في حق هذه الثورة أن نقبل به. فهو محتل روسي قام بقتل أطفال ونساء، كان يستهدف المشافي يستهدف المدارس بشكل مباشر. فلا يمكن أن نقبل بدخول أي جندي روسي إلى هذه المنطقة على الإطلاق. هذا موقف هو موقف يعني شعبي ثوري عند كل طبقات المجتمع، فلا يمكن أن نكون محتل روسي. هذا أمر خيار للهيئة.
فتح الاسترادات هو في الحقيقة عنوان طرح قبل سنة تقريباً، عنوان طرح وهو غير مفسر. ماذا يعني فتح الاسترادات؟ وهل هو في صالح المحرر؟ هل هو في صالح النظام؟ هل هو قرار يكون من الداخل أو الخارج؟ ففي الحقيقة هو عنوان أثار لغطاً كبيراً. ليس هناك أحد لديه تفسير لفتح الاسترادات. وهذا الكلام طرح قبل سنة تقريباً، والآن لم أسمع عنه منذ مدة طويلة أي أحد يتكلم في هذا الموضوع على فتح الاسترادات وما إلى ذلك. إن كان فتح الاسترادات يصب في صالح المحرر فنحن معه، وإن كان لا يصب في صالح المحرر فنحن ضده. والقضية هي قضية التبادل التجاري وهو قائم. التبادل التجاري قائم في كل مراحل الثورة. إن كان له صيغة أخرى غير التبادل التجاري فنحن سنقف ضده. ظرف المحرر والله أعلم. لكن ليس هناك تفسير لهذا الموضوع إلى حد هذه اللحظة.