الأرشيف

لقاء الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني

2026-03-05لقاء
نحن عندنا في حلب كمحافظة، أغلب الأحياء الشرقية، وهي أصلاً الحاضنة للحالة السورية في حلب، مدمرة تقريباً. حتى اليوم، كمجلس مدينة أو القائمين على الخدمات في مدينة حلب، لم يقدموا رؤية أو حالة تنظيمية لإعادة البناء. طبعاً نحن في مدينة حلب، أغلب السكان لا يحتاجون تعم أو انتظار آليات لإعادة العمر، محتاجين حالة تنظيمية فقط لإعادة بناء بيوتهم وورشاتهم والمهن المتوسطة والصغيرة. الأحياء الشرقية التي تأثرت بالدمار كانت تضم آلاف الورش الصغيرة والمتوسطة، وأصلاً هي التي كانت تشغل لا يقل عن مليون إنسان في مدينة حلب. حالياً حتى الآن، هم لا قادرين على إعادة عمارهم ولا قادرين على الترميم بسبب عدم وجود رؤية واضحة أو فكرة من الأداء الحكومي، أنه هل سيتم إعادة بنائها؟ لا، راح تظل على حالها. فحتى الآن أهل المنطقة الشرقية التي تضم عدد كبير من السكان، وجزء منهم موجودين بالمخيمات وبدأوا يرجعوا لبيوتهم، ما بيحصلوا يرجعوا. السبب هو فقط آلية تنظيمية. نحن في عنا مناطق هدم بقرى وبلدات، في مناطق هدم بمدن مثل دير الزور، مثل درعا، حمص، حلب الشرقية، بالغوطة في بعض الأماكن ترقى أن تكون مدن ومهدمة أيضاً. فنحن في خطين متوازيين نحن ماشيين عليهم بصراحة ما أعلن عنهم حتى ما يصير شوية، لأنه في بعض الأحيان الناس بتعملهم حل وإنت عم تساوي حل فتخلق مشكلة يعني. فبتقول أنا بدي أعالج مشكلة المخيمات ومن الناس ترجع المخيمات لأنه هون ممكن يعطونا شوية لحتى نرجع فيها لبيوتنا، فبترجع بتعب المخيمات. فنحن ماشيين بخطتين متوازيتين. الأولى هي القرى والبلدات، إعادة بناء البنى التحتية فيها، سواء طرقات، إزالة الردم والركام الموجود، مشافي، مستوصفات، المدارس. فهي في خطة ماشية عليها، وفي لجنة كبيرة بعض الوزراء وبعض المحافظين، خاصة بالمناطق التي فيها الدمار الأكثر، ولا زال أهل عايشين بمخيمات. فهذول تمكين الخدمات في مناطقهم يكفي للعودة، حتى لو رجع خيمته وحطه بقطعة الأرض تبعه، بيكفينا بالمرحلة الأولى. فضلاً عن أنه في عمليات إن شاء الله عم نشتغل عليها لتمكينه من إعادة بناء ولو حتى غرفتين في بيته كقرى أو بلدات. بالمدن في إمكانية لإعادة تنظيم الحال الموجود، يعني في عشوائيات كثيرة وفي مشاكل وأشياء، وخاصة في مناطق كان فيها نسبة الهدم فيها تقريباً 100% أو 90%. فهي المنطقة أزيلت عن بكرة أبيها، إعادة إعمارها من خلال الدولة شيء مستحيل، ولا بـ 20 سنة يمكن نستطيع عليه، لأنه تكاليف كثير كبيرة، والدولة ما عندها القدرة هي إطلاقاً. من خلال القروض والدعم والكذا وهي كمان راح يودينا لمتاهات ثانية، وفيه شروط شوي معقدة، وبياخد وقت كثير طويل أيضاً لحتى تحقيقها وتباشر مشاريعها. ومع الاضطرابات اللي بتصير بالمنطقة، ونحكي اليوم عنها حدث جديد، فممكن يصير توقفات فيها. فالحالة الاستثمارية فيه، الحالة اللي بتنجح فيه، أنه مجموعة من المستثمرين بيجوا بيعمروا للناس، وبيستفيدوا من الهوى، وبيستفيدوا من فائد الأرض، وبيعلموا بنموذج جديد، وطرقات واسعة وخدمات كاملة، وأشياء هيك إلى علاقة تاريخ في حالة البلد. فهذا المشروع الثاني فيه عليه نوع من الإقبال، فيه عليه نوع من الإقبال، لكن بده حالة قوانين ناظمة، وبده شرح كثير للناس لحتى الناس تفهم عليه يعني. ليش؟ لأنه هذا بينفع الناس بشكل كبير، يعني مثلاً ممكن أنت المتر اللي موجود عند الشخص بياخده مثل ما هو على المفتاح، بس يستفيد من فائد الهوى أو الأرض. فهو بتدخل بعض الناس بشأن القوانين وكذا، بصير لغط عليها، بس هي طريقة ناجحة جداً وفيها، فيها كل ناس بيستفيدون. أول شيء بتنشط وبتعالج مشكلة كثير كبيرة من البطالة، لأنه بصير فيه أعمال كثيرة، وبنفس الوقت ما بتكلف صاحب البيت المهدم أنه هو يدفع شيء من جيبته أو أو هاي، بالعكس بيجي هو مستثمر بيستفيد من الفائدة وبتشجع الشركات الخارجية لحتى تيجي تستثمر بهذه القطاعات، وبتنعش البنوك لأنه راح يجيبوا أموال يحطوها البنوك، البنوك بعدين راح تضخ من خلال تمويلات للداخل. فهي عملية شوي متكاملة وفيها نسبة نجاح كثير عالية. وأنا نفسي خلال زياراتي لعمل ثلاث دول قابلت عديد من الشركات اللي عندهم وكبرى الشركات العالمية اللي عندهم نجاح بمثل هكذا أمور، وكله مرحب وفيه يعني تقريباً تحالف لمجموعة من الشركات الكبيرة قادرة على أنه هي تقوم بهذه الأعمال. اللي بينا نصر هو أنه نحن محتاجين كان بس تكتمل عنا المخططات والأفكار للقضايا هاي، تنشرح للناس بطريقة شوي سليمة وصحيحة، بعدين يتم تنفيذه ونحن نترك خيار عند الناس، يعني الناس إذا مو راغبة بهالقصة هاي منساعدها بطريقة ثانية يعني. بس فيه طريقة أمثل وفيه طريقة أضعف منها، فيه شيء بيليق بسوريا يكون وضعه أفضل وأجمل، فيه شيء يعني بيكون على الوضع الدرويش اللي هو موجود عليه في السابق يعني. فتقريباً دراساته شبه اكتملت، وأمورها ماشية بهالطريق، بس نحن معتمين عليها بصراحة. هنحكي لكم شوي في بعض المسؤولين راح يزعلوا مني شوي يعني، بس إنه نحن معتمين عليها شوي لبين ما تكتمل، لأنه أحياناً الأشياء اللي أنت عم تشتغل فيها وفيها فائدة كثير كبيرة للناس، إذا تسرب التسريب بتطلع كحالة إشاعة، فالإشاعة بتطلع أنه جابوا شركات لحتى يسرقوا الأراضي ويعملوا كذا، فبيطلع كلام. فبتكون أنت عم تخدمهم، وبالتالي هم بيطلعوا وبيظهروا ضد المصلحة تبعهم بنفس الوقت، أو بصير في نوع من الطمع وفي ناس بتغري ناس وبصير في إلا يعني. هي وكأنه أنت عم تبني لنفسك، هو شيء بيستفيدوا منه الناس بشكل مباشر. فالمدن شوي حالة إعادة العمار تبعها تختلف. الطريقتين هدول نحن بنمشي بسرعة كثير كبيرة، بنمشي بسرعة ضخمة جداً يعني، وبتشوف حالة العمار بالبلد مشت بسرعة فائقة يعني. ويبدأ العمار لأنه نفس الوقت فيه إقبال كثير كبير على سوريا لبناء مدن سكنية جديدة، مو هي إعادة عمار المدن المهدمة. فإذا هي مشيت قبل هي فرح يصير في حالة غضب، عن الناس ما راح تستوعب فكرة أنه هذا استثمار، يعني واحد إجا حط شركة حطت أموال وباعت بيوت وأخد أرباح، فهو بيظن أنه هي الدولة عم تبني فعم تنفق منها فبلك أنا أولى. تمام. ففيه إقبال كثير شديد على تشييد بنى تحتية كبيرة في سوريا يعني، سواء أبراج أو مدن سكنية، توسيعات لكل المدن الأساسية. فكل هالمخططات والسنة الماضية اشتغلنا عليها بشكل كثير كبير ووصلنا إلى مواقع كثير جيدة يعني، وكله بناء بالطرق الحديثة وبمستويات جيدة، ومراعاة لكل طبقات المجتمع، سواء يعني من الغني إلى المتوسط إلى الحالة الفقيرة يعني، وبأشياء شوي ملائمة للحالة البشرية والمعيشية الحالية، وبتقنيات شوي عالية أيضاً. فبس أنه أنا حابب أنه تمشي أمور إعادة الإعمار للناس بيوتها مهدمة بالتوازي مع المشاريع الكبيرة هي اللي عم أتكلم عنها.