وانظروا أيها الساعون خلف الغرب ودول الإقليم، ماذا حل بقضية فلسطين؟ وماذا حل بمن يحمل اسم هذه القضية النبيلة زورًا وبهتانًا؟ كمحمود عباس، ذليل مهان، مقهور يلهث خلف السراب، فيضحك عليه بخرقة ترفع على سارية ويصفق لها.
بينما الشعب المسلم يباد، والأرض تغتصب، والمسجد الأقصى ينتهك. أفهذا المصير الذي تأملونه لأهل الشام؟
لا شك في أن بضعة مرابطين على أبواب الأقصى ببعض الحجارة يحققون من الخير لهذه الأمة ما لا يفعله آلاف السياسيين في المؤتمرات الدولية.
فمن أضاع قضية فلسطين هان عليه ما سواها. ونحن بإذن الله نتكفل بصد الغزو الصليبي الرافضي بدمائنا وأرواحنا، والله الموفق.