أنا أقول أن جميع القوة التي خرجت من الغوطة والمخيم ومن حمص ومن القلمون.
كل هذه القوة ضاعفت القوة المتواجدة في الشمال.
وفي ذلك سيتشكل هناك قوة كبيرة جداً.
ستكون في شمال المحرر بإذن الله تعالى.
لديها كل المقومات لأن تعود وتحرر المناطق وتعيد روح الجهاد والثورة من جديد، وتصل إلى قلب دمشق بإذن الله تعالى.
فمثل هذه المحنة ستتحول إلى منحة للمجاهدين في الشام بإذن الله تعالى؛ بعد أن كانوا متفرقين ومشتتين في بقاع الشام.
اليوم توحدوا واجتمعوا في منطقة واحدة.
وبإذن الله سيكون انطلاقتهم جديدة وأقوى من ذي قبل، وبروح معنوية أكبر وتوحد أكثر بإذن الله تعالى.