وكذلك الأمر ما يحدث اليوم مع الأخوة في طالبان.
في 2001 انتابتنا مشاعر كبيرة جدا على سقوط حكومة طالبان والاحتلال الأمريكي عندما دخل إلى أفغانستان. وكنا في ذاك الوقت نتألم تألم شديد، والدموع تفيض من عيوننا على المشاهد التي رأيناها في ذاك الوقت.
لكن سبحان الله أتانا شيخ فاضل نسأل الله أن يكرمه، وذكرنا بقول الله عز وجل: "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين".
فسبحان الله انتابتنا مشاعر الفرح من جديد، وقلنا: موعود الله عز وجل بنصر من ينصر دينه محقق لا محال. محقق لا محال إن صدقنا الله عز وجل.
والله في ذاك الوقت تمنينا أن نكون في الهزيمة أكثر ما تمنينا اليوم أن نكون معهم في النصر؛ لأن النصر يا إخواني هو النتيجة. نتيجة تعب ونتيجة مشقة ونتيجة هي نتيجة لأسباب كثيرة ولعمل كثير يجري ما قبل النصر.
اليوم الكل يعني يحب أن يشاهد لحظات النصر. وفعلاً هناك سكرة للنصر، يعني الناس يعني ينسون ما جرى معهم. ولذاك يجب دائماً أن نذكر الله عز وجل في اللحظات الأولى للنصر.
فهذا يا إخواني هذه ليست قصة فريدة، يعني قصة طالبان، بل هي قصة تتكرر في كل زمان وفي كل مكان. رأس مالها الوحيد هو أن نصبر ونتقي الله عز وجل.
اشتركوا في القناة.