السلام عليكم. تقبل الله طاعتكم. يعني نحن جلستنا جلسة حبية، هو شيء المعايد عليكم، أسأل الله عز وجل يتقبل طاعتكم. والشيء الثاني هو واجبكم علينا، أسأل الله عز وجل يحفظكم جميعًا.
يعني كاد لا يخفى على أحد، العام الماضي يعني معركة كانت طويلة، تقريبًا 11 شهر، تعتبر من أطول المعارك التي مرت على الساحة. ولكن الحمد لله، يعني صح رغم خسارة قطعة من الأرض لا بأس فيها، إلا أن الله عز وجل يعني ظهر فيها شجاعات فردية كبيرة جدًا، وقوة إيمان عالية جدًا عند الإخوة، يعني في الجيوش، قوات النخبة. أسأل الله عز وجل أن يبارك فيكم جميعًا.
والمعركة يا إخواني ليست فقط معركة عسكرية فقط، أو هي حرب يعني على الجبهات. هذا ذروة سنام الإسلام، وهذا الأولوية رقم واحد يعني لدينا. لكن حماية أمن الناس أيضًا هو من واجباتنا كمجاهدين، وخدمة الناس وتنظيم أمورهم، وتنظيم شؤونهم، والحكم بينهم بالعدل، وإعادة الحقوق والمظالم وما إلى ذلك. فالمسؤولية يا إخواني ليست فقط مسؤولية عسكرية.
والجماعة اليوم يا إخوة تقوم بمهام كبيرة جدًا، هي من يقوم على إدارة شؤون المحرر. وهذه المهام كل جزئية فيها هي من تحكيم الشريعة. فإطعام الناس وتأمينهم هو هذا واجب مهم جدًا، وهو صلب تحكيم الشريعة. بعض الناس يقتصر قضية تحكيم الشريعة فقط على يعني إقامة بعض الحدود، قطع اليد، رجم، جلد شارب الخمر إلى آخره. ولكن هذه جزئية بسيطة جدًا من مفهوم عام وكبير جدًا لقضية تحكيم الشريعة.
المعركة في هذه الساحة اليوم هي ليست معركة فقط على بعض القرى، وهي معركة على النظام، أو دفاع عن بعض القرى والمناطق. لا، هو دفاع عن كيان لأهل السنة في سوريا بشكل مباشر، وفي الإقليم بأكمله بشكل عام. والمعركة التي تجري في إدلب اليوم هي معركة خط دفاع أول عن أهل السنة بأجمعهم.
هدفنا كبير جدًا يا إخوة، وهو حماية أهل السنة وحماية المسلمين. ونسأل الله عز وجل يعني أن ينفع بكم وينفع بنا، ويستخدمنا ولا يستبدلنا. جزاكم الله عنا كل خير.