الأرشيف

والله إني لأرى نصر الله عز وجل مؤزرًا

2018كلمة
المهمة التي موكلة إليكم، مهمة يا إخوة عظيمة جدًا. عدو يتفوق علينا بالطائرات، بالدبابات، بالأسلحة المتطورة، ونحن نتفوق عليه بالإيمان بالله عز وجل. أعداء الله عز وجل يتحدون أهل السنة بأن يبيدوهم، بأن يهجروهم، بأن يفنوهم من هذه الأرض. وتبعات خسارة هذه المعركة في أرض الشام كبيرة جدًا، ليس فقط على أهل الشام، وإنما على كل أهل السنة في كل الإقليم. ولذلك أيها الإخوة، لا نبخل على الله عز وجل في البذل. كل معارك المسلمين أيها الإخوة انتصرت في البذل، وأغلب معارك المسلمين انتصرت في التضحيات الفردية. ولولا أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سقوا من دمائهم هذه الأرض المباركة، لما كنا نحن اليوم نقف بهذا المكان بعد 1400 عام. لذلك أيها الإخوة، لا أحد يبخس من نفسه بشيء. كل فرد فينا محمل مسؤولية يجب أن يؤديها على أكمل وجه. المعركة اليوم أيها الإخوة معركة عظيمة جدًا، ونحن على مفرق طرق تاريخي عظيم جدًا. إما أن نكون أو لا نكون، إما أن يكون أهل السنة أو لا يكونوا. وهذا الأمر يا إخوة متعلق في قلوب كل أخ فينا، من العبد الفقير إلى آخر جندي في الجماعة. والله إني لأرى نصر الله عز وجل مؤزرًا، ندخل به إلى دمشق بإذن الله تعالى. هذه عزيمة يقين داخلي بإذن الله تعالى، لا يتزعزع، لا يتغير مهما تغيرت بنا الظروف. والله لو بقي لدينا نفس واحدة، نفس واحد، بإذن الله تعالى على يقين بأن الله عز وجل سينصرنا، وسندخل دمشق بإذن الله عز وجل منتصرين. لنعلم ذلك.