الأرشيف

الاجتماع الدوري لمجلس وزراء

2025-05-31خطاب
نحن نحب أن نسمع من الجميع، لكن يبدو أن الوقت داهمنا، فركزنا على الأشياء التي نحتاجها في هذا الوقت. في موضوع الاستثمار، سأطرق بعناوين سريعة. سوريا ماشية باتجاه الاستثمار، الاستثمارات الأجنبية خاصة بالقطاعات التي تشمل البنية التحتية بشكل مباشر، التي تحتوي على رأس مال كبير وعائد رأس المال يحتاج وقتًا حتى يستعيده. فالاستثمارات المحلية والسورية أعتقد عاجزة عن الأداء بمثل هكذا الاستثمارات. فنحن لذلك نشجع الدول والمستثمرين الكبار في الدول المحيطة فينا والأجنبية للقيام بهذا الاستثمار. ففي قانون استثماري تم مناقشته في جلسة سابقة من قبل تقريبًا أسبوع أو عشرة أيام، وتم وضع التعديلات عليه من قبل الجهات المختصة. فنحن سيتم النظر فيه في المرة الأخيرة، ثم إصداره في أقرب وقت ممكن إن شاء الله. الاستثمارات راحة باتجاه المطارات، راحة باتجاه الطاقة مثل الذي صار سابقًا، باتجاه المشاريع السياحية، باتجاه النفط، المعادن، مناطق حرة، بالموانئ، بالسكك الحديدية، بالعقارات، بالعادة للإعمار، بالصناعة، بالزراعة طبعًا من درجة أولى، بالاتصالات، بالطرق، وإلى آخره وما شابه مثل هذه الاستثمارات. طبعًا فيه إقبال كثير كبير. الموضوع الآخر، نحن قبل أيام أعلنا معركة عن الفقر، وهذا بالضرورة يلزم أنه كل المؤسسات تشتغل فيه؛ لأنه هذا العنوان صحيح هو كلمتين صغار، بس تحته بيشمل أشياء كثيرة. من أهم ما يجب الاهتمام فيه موضوع التعليم وتطوير وسائله، سواء التعليم في التربية أو في التعليم العالي. وينبغي أن يتطور ويصير عندنا إمكانيات كبيرة وندخل وسائل حديثة في تطوير التعليم؛ لأنه بدون هذا التعليم فإن إحنا ما عندنا أي موارد بشرية. فإذا ضعفت موارد بشرية، تضعف عندنا أي عمليات الإنتاج. الخدمات الأساسية التي ينبغي أن تتطور. مع كل وزارة جلسنا جلسات خاصة، من الصحة، من المياه، من الكهرباء إلى آخره. وإحنا عم نحاول أن ندخل استثمار الذي يخدم بناء البنية التحتية، حتى ما نكلف الدولة أعباء كبيرة، وما نستنى فترات طويلة حتى تنهض عندنا الخدمات الأساسية. كل الخدمات متعلقة بالبنية التحتية، بالطاقة، بالطرقات إلى آخره. فهذا يساعدنا في حملة القضاء على الفقر. صناعة بيئة مناسبة للاستثمار، فهذا من خلال القوانين وتسهيلها والنافذة الواحدة وسهولة تحويل الأموال، ويكون المستثمر مطمئنًا في تصدير رأس ماله أو تصدير الأرباح التي ينتجها من هنا. سابقًا كانت القوانين السورية ضاغطة على هذا الموضوع، فالمستثمر غير متشجع؛ لأنه لازم يبقي 90% من أرباحه في الداخل. كل عملية التي تتعلق في زيادة الإنتاج وتوفير أسواق لتصدير هذه المنتجات، فهذا أيضًا يوفر لنا سيولة كبيرة جدًا في الداخل، وخاصة من الأمور التي لها علاقة في الصناعة والزراعة، وكل عمليات الإنتاج بما فيه إنتاج الدراما. مهم جدًا نحن حتى تنهض سوريا وتكون عندها مقومات القضاء على الفقر، فمحتاجين نحن إصلاح مالي كبير. تفضل سيد الوزير. ومالية، وأيضًا دكتور عبد القادر تكلم عن موضوع إصلاح مالي؛ لأنه نحن عندنا سياسات نقدية وعندنا سياسات الصرف والمدفوعات. فنحن هذا المفروض يكون مضبوط. ومبارح أخذنا اجتماع طويل وناقشنا تفاصيل كثيرة قد ما اتسع الوقت حتى نناقشه. موضوع الاستقرار الأمني، فأيضًا هذا شيء كثير مهم. والوزارة والاستخبارات، ووزارة الداخلية والاستخبارات يجب متابعته. وتحدث سيد حسين على موضوع المخاطر الأمنية المحيطة في سوريا، وهي حقيقة يجب أن نتعامل معها، وبنفس الوقت ما نذهب لحالة من الفزع. وهي مهمة إخواننا في جهاز الاستخبارات ووزارة الداخلية لمواجهة هذه التحديات الأمنية. موضوع نحن أثناء نهوض البلد، فالتوجيه كثير مهم من خلال وزارة الإعلام ومن خلال وزارة الثقافة، لهو توجيه الرأي. الحمد لله اليوم سوريا ترند في كل شيء، والحدث صار له ستة أشهر، ستة أشهر نحن محتلين المساحة الإعلامية الكبيرة في العالم، وهي بحد ذاتها فرصة كثير ضخمة لحتى نحن نلقي رسائلنا ونلقي توجيهاتنا، أخلاقنا، قيمنا، إلى آخره، ونوجه هذا التوجيه حتى يكون مساعدًا على الخطط التي نحن نتكلم عنها. موضوع التكامل بين الوزارات هذا شيء كثير مهم. نحن كثير ركزنا على أن الوزارات لا ينبغي أن تكون جزرًا مفصولة عن بعضها. فالتكامل على كل السادة الوزراء الذين تكلموا، ففيه ارتباط كثير وثيق. اليوم نحن أمامنا فرصة كثير عظيمة وضخمة، وأعتقد أنه لم يمر على سوريا مثل هذه الفرصة من خمسمائة سنة، ما راح أقول من مائة سنة. يعني نحن أمامنا فرصة كثير كبيرة، وبصراحة آمال الناس كلهم معلقة بهذا المجلس هذا. فالقرار الذي يؤخذ هنا فيدخل على كل بيت في سوريا. القرار الذي يؤخذ هنا ترتاح فيه الناس بره، تنحل مشاكل اللاجئين، تنحل مشاكل كذا، نزيد نخفف أعباءنا، الدول المحيطة فينا والعالم كله متفائل بالحدث السوري. وهذا شيء بصراحة بيحملنا مسؤولية كثير ضخمة، والواجب علينا أنه كل شخص مستلم مسؤولية صغيرة أو كبيرة أيًا كانت، ما فيه عندي شيء اسمه مسؤولية صغيرة أو كبيرة، المسؤولية هي مسؤولية. فالمفروض أنه يؤدي واجبه بأكمل طاقة ممكنة. نحن بين ما وصلنا لهون، صحيح فيه نتائج عم تظهر، بس للأمانة ما عملناه من الليل يعني شغل ما ملحق عليه. والأحداث بفضل الله عز وجل الناس ما عم تتحدث عن الحدث بيكون إجى اللي بعده وهكذا. في وسائل إعلام تواصلت معنا بتقول يعني صبروا علينا شوي، لابد من سوينا شوي تحليل للحدث اللي عملته لحتى بس هذا الأمر بصراحة عم ينهتنا. نحن ما عم نشتغل كرؤساء، بصراحة عم نشتغل كعمال وفلاحين، وهي 24 ساعة نشتغل، 24 ساعة لقاءات. وهذا المفروض يكون سمة الدولة؛ لأنه هنا في مرحلة بناء. بالعادة البشرية لما تبني وبتخلص وبترتاح، فبتروح للراحة، فبيكون هذا إيذان بسقوط الدولة والمشروع؛ لأنه بيكون الحماس هذا وقف. فنحن محتاجين شغل 24 ساعة، محتاجين نشمر وننزل على الفلاحة يعني. فأرجو أنه ما كثير نهتم اليوم بموضوع المناصب وشو بتعنينا المنصب وكيف لازم يكون المنصب. فنهتم بالعمل وعندنا قدرة إنتاج، وهذا اللي بيهمنا. نحن خرجنا أو وصلنا إلى السلطة من خلال ثورة، وثورة دفعنا دم كثير كبير فيها. فنحن مو ناس متعودين نقعد بقصور فارهة، ولا متعودين نقعد بهي. فالمركوب شو ما كان يكون، أخي بنركب ما فيه مشكلة. وين ما كنا قاعدين نشتغل، مكتب بره بالشارع وكذا. أنا مرت علي ظروف في إدلب، يمكن آخر سنتين كان عندي مكتب، قبله بالسيارة وبالشارع وعند مين ما كان. وأبو فلان أمه تحت الزيتون أمه، وأبو فتاة أمه فتح لنا هذا المكان، بنجتمع مع بعض وبحمد الله صنعنا عمل كبير وأنجزنا. واليوم إحنا قاعدين في هذا المكان وعم نحسن نشتغل فيه. فالمفروض بصراحة صفة العمل يكون عندنا يلو أداء كثير كبير. شكرًا لكم جميعًا، عزيزي وخير.