الأرشيف

جلسة مع المجاهدين

2014لقاء
بدون مقدمات، شيخنا وأميرنا الشيخ الفاتح أبو محمد الجولاني يتحدث إليكم. فليتفضل مشكورًا. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أيها الأحبة الكرام، يعلم الله أننا نتمنى تقبيل كل قدم من وطئ التراب في سبيل الله، وعلى رأسهم أنتم. تكبير! الله أكبر! أكبر! أكبر! أكبر! أثبتم للعالم كله أنتم جنود الله عز وجل الأوفياء. محتسبون والله حسيبكم. أنتم من بذلتم كل هذه الدنيا. خلقًا مجاهدًا فذًا بطلاً شجاعًا، الذي مرغ أنفه في التراب. أنتم من عجزت أمريكا أن تجد حلاً لكم ولفتاتكم. أنتم من فتح العالم قلوبه أجمع لكم، تدخلوه دون استئذان. أنتم من حيرتم العالم، كيف كتبتم أهل الشام في غضون سنوات قليلة. أنتم من بدأتم من أضعف ما يملك الإنسان، فاليوم خلقتم لله عز وجل قلوب العباد وأرضها أيضًا. أيها الأحبة، مرت جماعة النصرة بأطوار متعددة. مرت بضعف، ثم سادها الله عز وجل قوة وثباتًا وجيشًا، وعنادًا بمصارعة الباطل وأهله. ثم بعد ذلك شابت بعض النشبات التي لم تزدنا إلا إصرارًا على الحق. وقد قاتلتم فأحسنتم قتالاً، وبذلتم الدماء الغالية والنفيسة. وليس منكم أحد إلا فقد له قريب أو صديق عزيز على قلبكم. وبعد كل هذه التضحيات التي قدمتموها في سبيل الله عز وجل، لتحكيم شرعه ونجري نهجه، قد حان الوقت أيها الأحبة، حان الوقت لقطف ثمار جهادكم، الذي مضى منه ثلاث سنوات على أرض الشام، وأكثر من أربعين سنة من جهاد لتنظيم القاعدة في شتى بقاع الأرض. قد آن الأوان أيها الأحبة، أن نقطف هذه الثمار. فقد جئتكم بأمر والله، بأمر يقيم فيه شرع الله عز وجل في هذه الأرض، ونطبق الشرع بكل ما تستوعبه الكلمة من معنى، دون تهاون أو استهانة أو مواربة أو مداراة. قد آن الأوان أيها الأحبة، لأن نقيم إمارة إسلامية على أرض الشام، تحفظ حقوق المسلمين، وتصون حرماتهم، وتصون مقدساتهم، تجبي الزكاة، وتقيم الحدود، وتفعل كل ما يأمرنا به الله عز وجل، من الصغيرة إلى الكبيرة. والله، لن نسمح لأحد كائنًا من كان أن يقطف ثمار جهادكم، مهما بلغ من الإلحاد، ولو لم يبقَ منا قطرة دم واحدة. الله أكبر! الله أكبر! لا نسمح لا لمشاريع علمانية، ولا لمشاريع انبطاحية، ولا لمشاريع خارجية غازية. لن نسمح لأحد كائنًا من كان أن يقطف ثمار جهادكم، مهما بلغ من الإلحاد. أيها الأحبة الكرام، إقامة هذه الإمارة في أيديكم. أنتم من يستطيعون إقامتها في هذه اللحظة، في غضون عشرة أيام، لو أنكم سمعتم وأطعتم وأصغيتم، وبذلتم الإرادة الثابتة لتقديم هذا الأمر. في يدكم هذا المفتاح، لا ينازعكم فيه أحد سوانا، لا في أرض الشام ولا غيرها. أنتم من تملكون هذا المفتاح في هذه الأرض. أنتم من اختاركم الله عز وجل لأن تكونوا في محطة صراع تاريخية، ينتظرها المسلمون منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام. اليوم أيها الأحبة، سنبدأ العمل بجد، لأن نقيم هذه الإمارة، مهما كلفنا ذلك من طاقة. يجب أن نتساعد جميعًا، ونبذل كل طاقتنا جميعًا، صغيرنا وكبيرنا. ومن يأبى في هذا، فلا حاجة لنا عنده أن يكون بين صفوفنا. حان وقت الجد، وآن الأوان لأن لا تضيع دماؤنا سدى، يكتبها الزمان، ويقطفها هذا أو ذاك، بعض النفوس الحرامية، وبعض المتسلقين على أكتاف المجاهدين. فإن كنتم جادين في هذا، تتعاونوا جميعًا على هذا الأمر، فإننا والله سنكون جسرًا تدوسون عليهم للوصول لهذه الغاية. أنكم ستتعاونون جميعًا، وتكونوا جنودًا، الذي أعطونا إليه. هل أنتم جاهزون فعلاً بأن تقيموا إمارة إسلامية على أرض الشام؟ نحن ندعو إلى هذه الإمارة أيها الإخوة، لها حدود تماس مع كل من يريد أن يتربص بالمسلمين شرًا. وهذه الحدود تمثل في طريقة واسعة، منها مع النظام، ومنها مع الغلاة، ومنها مع المسلمين، ومنها مع البككة، ومن كل الأعداء الذين يتربصون بهذه الأمة. فعلى كل الجنديين في جبهة النصرة أن يكون على كامل الاستعداد، لأن يقود القتال مع كل من يريد أن يؤذي هذا المشروع الذي نحن نسعى إليه. فهل أنتم جاهزون بهذا؟ خطوات جريئة بسم الله عز وجل. بدأ من هذه اللحظة. كفانا تشتت من القوة التي نحملها. الجبهة بفضل الله عز وجل تمتلك قوة هائلة، من القليل جدًا أن ينافسها أحد في أرض الشام. من القوة الإيمانية، والقوة النوعية التي تملكونها، والإصرار على الحق. أنتم طليعة هذا الجهاد الذي حدث في الشام. أنتم من أشعل شرارته. وأنتم في المكان الذي تستطيعون فيه تثبيت الناس معكم، وفي المكان الذي تستطيعون به استقطاب كل مستوٍ معكم. فلذلك من هذه اللحظة، سيبدأ تقسيم الجنود إلى كتائب وسرايا. وسيبدأ تقسيم القسم الآخر سيكون جيشًا متنقلاً متحركًا أينما ضربنا به سيخدم معنا. وأما القسم الآخر، سيكون لنظام الشرطة والحواجز والتدخل السريع لمحاربة المفسدين أو الناس السيئين الذين يعتدون على المسلمين. الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الشرعية بإذن الله عز وجل. الله أكبر! الله أكبر! بفضل هذا الأسبوع، الله، ستقام محاكم شرعية في بعض المناطق المحررة. الله أكبر! ويجب أن تكونوا جميعًا لها سمعًا وطاعة. الله. أيما جندي من جنود الجبهة، يشتكي لأحد، أو يشتكي لصاحبه، فعليه أن يتحاكم بهذه المحكمة. كائنًا من كان أميرًا كبيرًا أو صغيرًا، حتى العبد الفقير. لو سأل أحدًا منكم فاشتكى إليه بهذه المحكمة، فرقبته أن تداسوا عليها أمام هذه المحكمة. الله. الله. قد ارتشى، أو أنه قد خالف شرع الله عز وجل في أدنى أجزائه، يثبت عليه في هذا فإنه سيقدم للمحكمة. ولو قالت المحكمة بقتل لقتلناه. الله. الشرعية على منهاج النبوة. لا نريد فيها أي مداراة، أي مشاعر أو سياسة شرعية خاطئة. فيها السياسات الشرعية، ضمن الضوابط التي وضعها الله عز وجل لنا. وبما دون ذلك فلسنا نسأل عن رأي غرب أو شرق أو داخل أو خارج أو أي من هؤلاء المنبطحين. الله. إن الجيش الذي سيقوم على قيادة هذه الإمارة، أرجو أن يكون جيشًا قويًا مسيطرًا. الانسحاب بعد اليوم، إذا قدرنا سنقاتل حتى الموت، حتى الموت، في أي جبهة من الجبهات، ضد النظام، ضد الغلاة، ضد البككة، ضد المسلمين، ضد أي كان. لن نتهاون مع أحد بعد اليوم أبدًا. ومن أراد أن يشاركنا في هذا المشروع فله الأجر والثواب. ومن لم يرد فليُبين موقفه من الآن. لا نريد أحدًا أن يتركنا في منتصف الطريق. إننا يومئذ لن نتهاون معه أبدًا. من لم يرد أن يشاركنا في هذا المشروع، ويتحمل المسؤولية معنا، فليخبرنا من الآن ويتنحى جانبًا من هذه اللحظة. هل منكم أحد لا يريد أن يشارك معنا في هذا المشروع؟ كلنا أكبر. الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله عليه وسلم وحفظ الناس إليهم. منهم من قاتل أباه، ومنهم من قاتل ابنه. ومنهم، وقولوا هذا لتسجيل معنى الولاء والبراء في ديننا. فأي من يريد أن يؤذي هذه الإمارة التي سنقيمها، أو يقف في وجه هذا المشروع، كائنًا من كان، أبًا أو أخًا أو غاليًا أو خارجًا، أو حتى مفسدًا، فلن نرحمه بإذن الله عز وجل. هل متفقون معنا؟ — نعم. الأمر الآخر أيها الإخوة، قد ظهر علينا في بعض المعارك الأخيرة، ما ليس منا وما لم نألفه، أن هناك الكثير من الناس، أن يكون في مواقع الرباط أو القتال، فينسحب تلقائيًا دون مراجعة الأمراء، أو دون السماع لهم. فإن هذه كبيرة من الكبائر، وذكرها الله عز وجل من السبع الموبقات، وهو التولي يوم الزحف. فالذي أمله من الجميع، ألا يتكرر منكم هذا الفعل على الإسلام. فمن العار علينا أن نسجل التاريخ يوم من الأيام، أن جنود جبهة النصرة وتنظيم القاعدة قد انسحبوا في موضع من المواضع أمام الكفار. أيها الإخوة، أنا صاحب الشام في درعا في الآونة الأخيرة، فإن قد اجتمع على هذا الشام، النظام النصيري والغلاة. قد أعفوا حسابهم من النصيرية، بشكل متنامٍ وملاحظ عند الجميع. وبدأوا يديرون حروبهم على المسلمين، وعلى المجاهدين الذين يقاتلون النصيرية. وفي دير الزور، حاصروا الإخوة المرابطين على النظام، حتى أجبروهم أن ينسحبوا لصالح النظام. وكذلك في قتالنا مع البككة، قتلنا من إخوانكم أكثر من مئتي شهيد. ثم حاصرهم الغلاة من الخلف، حتى اضطرهم للانسحاب، لكي يأخذ الأرض البككة من جديد. وكأن ما صرفت هذه الدماء عبثًا. فدماء أبنائنا ليست دماء دجال، لأنها دماء رجال قتلوا في سبيل الله، وأصبحت دماؤهم زينة في أعناقنا، وفيها لهم. الله أكبر! سبيلنا سبيلنا سبيلنا. أرجوك أرجوك. أيها الإخوة، أصبح فرضًا واقعًا علينا، بعدما قدمنا الكثير من الأسباب لدفع هذا الصدام الذي جرى بيننا وبين الغلاة. قدمناهم لمحاكمة شرعية فرفضوا. فدخل كبار العلماء فرفضوا. فدخل قادة الجهاد فأهانوهم. طلبنا منهم صلحًا فرفضوا. طلبنا منهم مفاوضة فرفضوا. وفي كل هذا يزدادون طغيانًا وغيًا، على حساب دمائكم أنتم. فأنتم تقاتلون النصيرية وتحررون المناطق، ثم بعد ذلك يأتي هؤلاء الغلاة ويأخذوها بين أيديكم، بسبب ورع ضار بين صفوف جبهة النصرة. وهذا الواقع، وبعد اليوم، لن نسمح بهذا أبدًا. بظل قيام إمارة إسلامية، وتنصرون بها وتنفعون رايتها أمام العالم كله. تبايعون على هؤلاء. فإذا لدينا أمراء يقاتلون في الصفوف الأمامية، سيقاتلون من أمامكم بإذن الله عز وجل. الله أكبر! لن يعلو أحد على حساب الآخر قط. فالكل سواسية عندنا. فلا بد أن نكون نحن الأمراء. حالنا أدعى من حالي، أدعى من حالي، أدعى من حالي. أهل الغرب الذين يفطرون، ينتظرون منكم أهل خراسان في أفغانستان، ينتظرون منكم جهاد أربعين سنة، من تنظيم قاعدة المجدد. جهاد قدر فيه عشرات الألوف، قتل فيه الآلاف، وبنسبة كبيرة من الألوف. نزح الملايين أيها الإخوة. تورطت أمة بأكملها معنا، لكي يقدموا الرسالة لكم اليوم. فتؤثروها بأكمل أمانة. وليكن أن تقولوا الأمانة. الله. تقول الله والرسول، تقول أماناتكم وأنتم تعلمون. أيها الإخوة الأفاضل، إن الله عز وجل قد ذكر في كتابه أن بني إسرائيل سيفسدون في الأرض مرتين. ثم ذكر الإفساد الأول وذكر داعون الزمن. ثم ذكر الإفساد الآخر. إذا جاء وعد الآخرة. إذا جاء وعد الإفساد الثاني. ليسوءوا وجوهكم. ويدخلوا المسجد كما ذكروه أول مرة. وليتبروا ما علوا تتبيرا. ذكر الله عز وجل في هذه الآية، أنه أكثر من ألف وأربعمائة عام، أن هناك جيشًا سيدخل إلى الأقصى، ويقاتل اليهود، وليتبروا أن يهدموا الأبنية على يد التي بنوها. نسأل الله عز وجل أن تكونوا من ضمن هذا الدين. الله أكبر! يا يهود خيبر خيبر، يا يهود خيبر خيبر، يا يهود سوف يعود يهدي بين اليهود هو سياج فيه أمصار واسعة. ولو وردنا جميعهم بالشجر لقدفناهم. الله أكبر! والمسلمون ينتظرون هذه اللحظة. إلى هذا اليوم والأمة تتذوق الذل والهوانة من جراء هذا الوعد الذي تخاذل فيه المسلمون في ذات الوقت. واليوم أنتم حملتم هذه الأمانة. والمسلمون ينتظرونكم بفارغ الصبر، لكي تتموا مهمتكم في الشام حتى تنتقلوا لقتال اليهود بعون الله. يا غدي حنة ما حاكينا الموت. يا غدي حنة. يا أمة أسبوع. هذا أن يكون طموح أحدكم أن يحرر الشام مثلاً ويحرر حلب. أو أن يكتفي بتحرير الباب مثلاً. هذا أن يكون طموحكم مدى أسبوعكم. بل لابد أن تطمحوا للعالي. تطمحوا لأن تدخلوا الأقصى. تحرروا جميع القيود التي تكبلت بها الأمة الإسلامية. الله أكبر! كفانا هوانة أيها الإخوة. لأن نفكر مليًا في أن نخلف وعدًا. لابد أن نخلفه. وننصر الأمة. وتحرر الأقصى. وتحرر جميع مقدساتنا. اليوم الفرصة بين أيديكم. أمريكا تراجعت مئة وثمانين من الوراء. بعد حرب أفغانستان والعراق واليمن والصومال. أمريكا لم تعد تجرؤ أن تدنس أرض المسلمين بعد اليوم بريًا. وقد أضعفها هذا مئات السنين من الوراء. لم تقع أمريكا في ضعف كل ما وقع في هذا في هذا العام. وزمرت أنفالكم. وزمرت الراية التي تحملونها تنظيم القاعدة. وقد خلي بيننا وبين اليهود اليوم. ولا يحجزنا إلى أن نصل إلى اليهود. هو النظام النصيري. أو بعض ما تبقى من النظام النصيري. وهؤلاء الغلاة. فلا بد من التخلص منهم قبل أن نصل إلى اليهود. قبل ثلاث سنوات كنت تكرمنا هذا الكلام ما كان من الأحلام. ولسخر بنا الساخرون. أما اليوم فهي حقيقة ما سميتها بأيدينا. فامتلكوا الإرادة وامتلكوا تمام المبادرة أيها الإخوة. فكما ذكرت لكم أن المفتاح بين أيديكم. أنتم تنضمون معنا. إلى أن نحرر الأقصى بعون الله. مرحبًا. سنبدأ أيها الإخوة. بعد كلمة الشيخ المحاسن إن شاء الله تعالى. سنبدأ بتحصين الإخوة عرقيًا. لا أحد يكون لهذا قاطعًا. وهذا سلاحي وهذا لي وهذا ملكي وهذا ملك الجماعة. كل هذا لله عز وجل. لأن الله عز وجل فيه علينا لننفذ مشروعًا جماعيًا. لا يوجد بيننا تجمعات أو أفراد أو أي شيء من هذا القبيل. من جيش واحد سنخافز سوية سنميل سوية على إيذاء الله عز وجل. الآن سنخسر بعد كلمة الشيخ سنخسر القادة سنخسر إلى كتائب وسرايا. والذي يقول هناك جيش متحركة. لا أحد يقول لي أنا في حاجة. ولا أحد يقول لي أنا ضعيف القدرة والمال. بقول الله تعالى. القضاء تحت أرماحنا بإذن الله تعالى. كلنا قاعدة. كلنا قاعدة. كلنا قاعدة. كلنا قاعدة. كلنا قاعدة. كذاب ونحيا. هذا الجيش الذي سيقاتل لن يأخذ الغمار. بعد اليوم. والله هم السلاح المستقيم مثل الزفرات وما إلى ذلك الذي يقع في السلاح. الله أكبر. عليك. الذي أقام بها أولاده الناس. خلافة تقام على هذا المشروع الجهادي تحجم بهم الأمة منذ ألف وأربعين عام. خلافة تقام تقوم على من يتبع الأولين في ميتائكم. خلافة تقوم على من يمشي الأمات رباطكم. خلافة تقوم على من يعين النظام قتالكم. فليست خلافة باطلة ثبتة ولو أعلنوها ألف مرة. لا يقتربن فيها لإنسان أحد أسنانه. أنتم أصحاب أنتم من ضحى أنتم من بذل الدماء. أنتم من عضوا بعض الناس من حمل هذه الأماكن. فلا يزاوزن عليكم أحدًا. بسم الله تعالى سيتم تبطيق الزيون إلى كتاب وسرايا. سيكون هذا الجيش في حدث. سيكون هذا الجيش في مدن عربية والمنطقة الشمالية. وإخوانكم في درعا سيتحقون بكم أيضًا. سيجهزون جيشًا وإمارة أيضًا هناك. الله أكبر! المحاصرة. الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الإمارات السلطة التي يمتلك هؤلاء الغلاة أو السلطة التي يحاصرهم في النظام. فإنه ما عادوهم الواحد يحيط بينكم وبين أجوائكم. ثم بعد ذلك سيكونوا بإذن الله جيشًا عرمرمًا. يضربوا اليهود. ويدعي عن كل سحر. عن سعادة الوزير الكريم. عز وجل أن يكرمنا لتحقيق أيديكم وأحلامكم. وننزع الغبار عن احتياجكم. نسأل الله أن يوجل أن يسمع بنينا على كل شيء وأن يقف المطر والتبادى على هذا الطريق. شكرًا. عليكم السمع والطاعة لهم. وإن يأبى أي جندي يعفو يه نحيله محاضرة. لا يفتر بيان الجو على المجاهدة وعلى المجاهدة في الجبهات. السلطة يساند. من هنا إلى أصغر هنا. يشتغل معه بعض اللي هو عليكم السمع والطاعة لهم. يصيبون في المناطق المحررة. هناك محاكم شرعية. وشرطة. وأيضًا سيكون هناك أمير للمناطق المحررة في كل عام. بكل حتى أن يستطيعوا على حذر. طيبًا عليكم السمع والطاعة جدًا. بما بعد سنلتف بتجديد لقوة وجهكم جدد. قد يكونوا دونكم في المستوى. يجب عليكم أن تصبروا عليهم وأن تعطفوا عليهم. وأن تغرطوهم بالتعوش لتعيش الزواجات. في نهاية المطاف أذكر بأمرين هامين. الأمر الأول هو تقوى الله عز وجل. والاستغلال لجان رمضان المبارك في عبادة والطاعة. وقلة الكلام ستنتشر في الآونة الأخيرة. حجرة المسيح والقالي في جبهة النصرة. جبهة الغيبة والنميمة. فهذا يجب أن نضع ذاته حدًا قاطعًا كما بينكم. كل رجل يسمى أحد يستأذن أباه. سيجمعه إلى عرقه. ويجمعه إلى عرقه. ويجمعه إلى عرقه. ويجمعه إلى عرقه. ولو قلت لكم. هناك أكثر من مليار ونصف مليون دولار. ذهب منها ضياع. لتذهب استهانة واستخبار. الكثير من الإخوة في جبهة النصرة. في حفظ أموال المسلمين. ضيعت علينا أفراد. تلزم على أي جماعة بيانية في العالم. الإخوة تعطيهم السيارة. لكي يستقلوا في سبيل الله. ويتعاملوا معها. وكأنها حسابهم ذاتها. فبعد اليوم. الذي نراه. يستهين بأموال المسلمين أو أموال الجماعة. إذن ذلك يحاكم محاكمة شرعية. الأمر الأخير أيضًا. لوحظ في الفترة الأخيرة. أن هناك بعض الاعتداءات. على جنود من جبهة النصرة. من قبل. بعض خفاء أخرى. بعض المصدرين. بعض العفنين. وقد تهاونا الكثير في ردع هؤلاء. فبعد اليوم. الذي يمس أحد جنودي من جبهة النصرة. فتتحرك إلى جبهة النصرة. فتتحرك إلى جبهة النصرة. فتتحرك إلى جبهة النصرة. يجب أن نرى صورة الشيخ. كلها يتكوهات. دعونا نتطور صورة الشيخ. تبعدوا هؤلاء. يا إخوة. الإخوة في الميمنة. بهدوء. يأتون لحلق الإخوة من هنا. لنرى الشيخ. يا إخوة. في الوسط. بس. خلف الإخوة. يا شيخ. اذهب. بجهة هناك. يا أبا خديجة. ضب. لخلف الإخوة هنا. يا إخوة. لا أبقى الـ "وول توداس". أخي. شلقي. تنشر معك لسنتين. لا أبعد. يا أبا خديجة. ليس الشيخ بوكس. الكل. الرحمن. سوف يكون بينكم. تعويض. بالصدق.