الثورة السورية اليوم تشكل خط الدفاع الأول متقدم عن أهل السنة بالمنطقة بشكل عام، وبشكل خاص عن أهل السنة في داخل سوريا.
أهل السنة اليوم يتعرضون إلى مشاريع خطيرة جدا لتحويل هذه الأكثرية والأغلبية في سوريا إلى أقلية. فنشهد اليوم أن هناك أكثر من 12 مليون نازح ولاجئ في سوريا، كلهم تقريبا من طائفة واحدة من الطائفة السنية. وبالتالي أهل السنة اليوم يتعرضون لحالة إبادة في سوريا.
هذا الأمر لا يقتصر فقط على أهل السنة في سوريا، وإنما في حال لا قدر الله هذه الثورة لم تحقق أهدافها، فإن المصاب هذا سيمتد إلى أهل السنة في تركيا، ويمتد إلى أهل السنة في الخليج بشكل محدد، وإلى الإقليم بشكل عام.
لذلك تعتبر الثورة السورية خط دفاع متقدم، وهو الأهم في هذا الوقت للحفاظ على المكون السني في داخل سوريا.