الأرشيف

لقاء مع أهالي ومهجري حلب وريفها

2021كلمة
يا إخواني، نحن لكم علينا لقاءات سابقة، لكن سبحان الله من أكثر من تقريباً ثمانية أشهر حاولنا نرتب اللقاءات وما تيسر الأمر. فلنا الشرف أن نلتقي فيكم أولاً، نتحدث مع بعض عن وضع الساحة، وثانياً عن حال المنطقة في الداخل المحرر، وأكيد كل أخ فيكم عنده استفسارات كثيرة. خلال العام هذا الماضي أو العام المنصرم، إيش فيه عنا تحضيرات؟ إيش فيه عنا تجهيزات؟ عنا فكر نحن نقوم بمبادرة أو عنا استعداد أن نقوم بمبادرة واستعادة ما فقدنا، أم نحن رح نظل في هذا السياج الضيق ونبرك نفت حسبنا الله ونعمل حسابنا على هذا؟ أجابتك أنا شيخ كريم بالمعرض السؤالة، نحن عم نجهز حالنا لحتى نبدأ معركة. نحن فكرة الدفاع إن شاء الله مو فقط موجودة عنا، نحن فقط ندافع المنطقة. هي لها الأولوية صح، لأنه نحن لازم نحمي المناطق قبل أن نتقدم، يعني بعد تحصين المنطقة أولوية حاطينها بالمقدمة على أنه نحن نستعيد المناطق اللي خسرناها، يعني بإذن الله تعالى. وإن شاء الله بترجعوا على مناطقكم معززين مكرمين بإذن الله تعالى. إن شاء الله. عندما يحب الله عبدًا ينصره، كيف ينصرنا الله سبحانه وتعالى ونحن متفرقون؟ ونحن اليوم نقول هناك منطقة الغصن ومنطقة الدرع ومنطقة إدلب، ونحن كلنا منطقة محررة. كلنا خرجنا عن بلدتقتنا هذا النظام المجرم القاتل. إذن نحن في مناطق محررة. ماذا قدمنا لأن نتحد؟ لأن نكون جسدًا واحدًا؟ لأن نكون جيشًا واحدًا؟ حتى ينصرنا الله على هذا النظام المجرم. — كلام صحيح يعني، تفضل حضرتك. هو بدون توحد فالأمر مشكلة يعني، لكن أحيانًا التوحد لازم يقوم على أسس صحيحة. يعني صار كثير محاولات لاندماجات في المحررة، ما كثير نجحت يعني. نحن بين الفصائل، المهم أنه يكون هناك سلطة واحدة، هناك مؤسسات واحدة، هناك إدارة واحدة للمحررة. مثل ما نشوفها اليوم مثلاً في فارق كثير كبير ما بين إدلب وما بين درع والغصن. والفارق هو أنهم في إدارة واحدة وفي سلطة واحدة هي نافذة، وهناك في إدارات متعددة وسلطات متعددة، وبالتالي هناك لسه تظل غارقة في الفوضى والمخاطر الأمنية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية. وبالعكس هون الحمد لله عم يصير في عنا نمو، عم يصير في معالجة للمشاكل. اللي ممكن يحانوا منها في الخارج أنه إحنا إيش قدمنا؟ فتحنا صدورنا وإيدينا ومددناها عشرات المرات للناس، وإلى اليوم نحن فاتحين إيدينا للناس، سواء في إخواننا بالدرع والغصن أو حتى الفصائل الموجودة. ولو أرادت الفصائل، أنا أقول رغم كل العقبات الموجودة هناك، وأنا جلست مع أغلب الناس وأغلب الفصائل، وجلسنا أوجهاء من منطقة الشمال، لو أرادت الفصائل فعلاً أرادوا أن يتوحدوا، فهذا شيء ممكن لن يقف بوجه أحد. وأنا دعيت أغلب الناس أنه يا جماعة خلينا نحن ندخل في حالة اندماجية موحدة حتى أنه تصبح هذه منطقة واحدة. والناس كانوا يجوا ويطالبون أنه يا أخي مناطقنا تعج بالفوضى، تعج بالكذا، إدلب على غيرها الوضع، يا ريت تتدخلوا، يا ريت تصير يعني عندكم شيء. فكنا نقول يا أخي الدخول يجب أن يكون برضى الناس أو رضا أقل شيء الفصائل. خلينا نتفق نحن والفصائل فما عندنا مشكلة. المهم الآن نحن عندنا رأسمال وعندنا ربح. الرأسمال الموجودة فيه عندنا هون منطقة هي يعني تجاوزت كثير من العقبات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وحتى العسكرية. فبالتالي المفروض المنطقة هنيك تصير لهذه الحالة. ما بدنا اليوم نحن نرجع خطوات للوراء، فنفوت بحالة اندماجية وبكرة تلاقي تمشي بالمحرر هون فتلاقي كل اثنين كيلومتر تلاقي حاجز تابع للفصيل. تفوت على كل قرية تلاقي فيها مديرية تربية، تلاقي فيها مجلس محلي، تلاقي فيها مفرزة أمنية، وتلاقي فيها محكمة مختلفة عن المنطقة اللي بجاورها. تفوت على قرية فتلاقي فيها هون بنمر سيارات، القرية اللي بعدها ما بتعترف بتنمير سياراته، هذا بيعطي هوية واللي جنبه بيعطي هوية. فأي حالة فوضى لا يمكن هي منطقة تكون مثل الغابة حتى غير قادر بنعيش فيها ليكون عنده قوة وعنده بطش وعنده أشياء بيشتغل برا الأمور الفطرية. فالمفروض نحن نحافظ على هذه المنطقة ونحمد الله عز وجل من هيك موضوع ونبقى ندعو الناس هناك بالحسنة أنه المفروض تتحسن أوضاعهم وأي شيء نحن بيطلب منا حتى بدون دمج المناطق، بدون أن يكون فيه سلطة وها، بيطلب منها لمساعدة في المنطقة ونحن عرضناها على الناس عسكريًا وأمنيًا بالدرجة الأولى. لأنه أنا حتى هون إذا صار واقعي الأمني والعسكري منضبط وبالدرع والغصن الواقع العسكري بقي فلتان، نحن هون نبقى في خطر. — هلأ أنا ما عندي كثير استفسارات أو اقتراحات إنما راح أحكي بموضوع. موضوع هيئة تحرير الشام، هذا المشروع نحن لازم نعتبر هذا المشروع هو مشروع سني، يعني ما هو مشروع الهيئة لحالها. ونحن شاهدنا شيء آخر. هذا المشروع هو مشروع المسلم السني اللي وضعت الهيئة على عاتقها تبنيه. فنحن والهيئة نحن كتلة وحدة، إنما هذه المسميات هي مصطلحات خرجت بحكم الواقع. فموضوع الهيئة هو مشروع سني، كل مسلم فينا يتبنى شام أبه. يعني أي خلل في مشروع القائم على الهيئة هو رح ينعكس سلبًا علينا شئنا ما بيننا. يا إخوة، لا بد أن لا نغفل عن معركتين مهمتين نقوم بهما يعني. المعركة الأولى هي معركة الإيمان، معركة الإيمان والصبر والمصابرة. فنحن مؤمنون بالله سبحانه وتعالى، ونحن مسلمون وأصحاب عقيدة، وعلينا أن نستمر في يعني إيماننا ويقيننا بأن الله سبحانه وتعالى سينصر هذه الثورة، سينصر هؤلاء المستضعفين بعز عزيز أو بذل ذليل، ولكن ما علينا إلا الصبر. دائمًا القرآن الكريم دائمًا يذكرنا بالصبر، يذكرنا بالثبات، يذكرنا بالإنقاء اليقين، لأن الأيام دول وتلك الأيام نداولها بين الناس. نعم اليوم الثورة تمر بمرحلة خطيرة، لكن هذا يا إخوة يجب أن لا يجعلنا نيأس، بل يجعلنا نتفائل طالما هناك إيمان، وطالما هناك رجال يحملون المسيرة، وطالما هناك شعب حي إلى الآن يحمل قضيته ويحمل مشروعه، يعني ليس فقط إسقاط النظام، لأنه النظام سقط من عام 2015، وإنما بإخراج كل قوى الاحتلال وإقامة نظام إسلامي يقوم على العدل والشورى. طبعًا مشكورين، الله يزيدكم من الخير جميعًا. من وقت ما استقرت إدارة المنطقة المحررة في منطقة واحدة في إدارة واحدة، اختلف المنظور فرق كبير ما بين أول سبع سنوات بالثورة وما بين السنوات الثلاثة الأخيرة، الثلاثة أو الأربعة الأخيرة. شفنا إدارة واحدة، شفنا ما ينوب عن مجلس الشورى اللي عم يمسس مثلاً شعب، اللي عم يمسس الحكومة، الحكومة اللي عم تشتغل في خدمات. هذا جهد ما وجد بين يوم وليلة، وما وجد عبثًا. هذا كان تعب متراكم عبر سنوات وعمل متواصل من فرق عمل متواصلة ومكتمل مع بعضها. هاي على مستوى إدارة الانتقام. فيه على مستوى العسكرة، أنا بوجود إخواننا الله يجزيهم الخير، هني سباقين بالعمل، فنحن بنشكرهم ولكن بنبحث شلون في آلية نساعدهم. الله فيه دمج ما بين الحالة الاجتماعية وما بين الحالة العسكرية. الحالة الاجتماعية نحن في وقت الشدة العسكر لوحده ما عاد بيكفي، ففيه حالة طبيعية إنه يكون فيه كثير من المجاهدين اللي هني عم يمارسوا في الحياة الطبيعية حالة اجتماعية مدنية اللي يطلعوا على الثغور في وقت الشدة، يعني هو تكون فيه انكسار أو حتى تقدم جاهزين اللي يطلعوا. هاي التعبئة بدها آليات تنظيمية معينة ترتب في حالة السلم، فبصير وقت الشدة الناس بتضيع بين بعضها. لما يكونوا منظمة من قبل ممكن استثمار المقاومة الشعبية موجودة في المحرر. نحن تكلمنا مع الإخوة في جبل الزاوية، فقلنا إنه قالوا فيه عنا ناس جاهزين وكذا، فعملنا لجنة مشتركة ما بين غرفة فتح المبين ما بين المقاومة الشعبية، بس تنظيمهم غالبًا راح يكون عن طريق المقاومة الشعبية. فكمان أنا بقول للأخوين ممكن المناطق شوي هون هادئة، بس خلينا نستبق نعمل حملة شعبية مو مشكلة يخلي الناس تنظيم المقاومة الشعبية، أقل شيء يتدرب يكون جاهز بوقت الأزمات لحتى يشارك يعني. لأنه أحيانًا مع شدة المعارك اللي ما كان متدرب تدريب جيد يعني بصراحة عم يصير عبء في المعركة، بينسحب وقت غير مناسب، بيترك بيمشي بيجي بموتوره بيروح وكذا، ما بيلتزم بالضغوطة. فبالتالي إنه لازم يكون شوي وعنده دراية بحال المعركة، أقل له نستفيد منه بالتشييد بالحفر وكذا إلى آخره يعني.