الأرشيف

لبنان

2025-08-27لقاء
بالنسبة للبنان، كما نعرف نحن، شوي في ارتباط قدري، بسموه أحيانًا قهر الجغرافيا. أحيانًا بيكون إيجابي، أحيانًا بيكون سلبي، يعني بين لبنان وسوريا. بالنسبة للبنان، بأعتقد هي عانت من السياسات السورية خلال السنوات الماضية بحكم الأسدين. ولبنان بفترة يعني التقسيم اللي حصل بالمنطقة، هي كانت شوي لها بعض الوظائف المراد لها إقليميًا في ذاك الوقت. وبشكل من الأشكال، بالسياسات اللي اتبعت أثناء الوحدة السورية المصرية، هي القضاء على البرجوازية، كانوا الموضة اللي كانت في ذاك الوقت. فلبنان شكلت ملاذًا آمنًا للبرجوازية السورية، اللي هي أساسًا كانت نوع من الاقتصاد يقوم عليها في سوريا إيجابًا، وليس يعني سلبًا كما كان في مصر. فطبعًا إيجاب نسبي، يعني نسبة 60-70% كان فيه إهمال القرى والمناطق، وفيه حالة من الإقطاع، صحيح. لكن بغض النظر، كانت لأن سوريا كانت وظيفتها هي ممر تجاري عبر التاريخ، فشيء طبيعي أنه الممرات التجارية تفرز نوع من التجارة، من البرجوازية، وصفة أهل الشام أغلبهم ناس تجار يعني. ليش ناس تجار ويألفون السلامة؟ لأنه بيحبوا أنه يكونوا آمنين على طرقاتهم التجارية. فهذا ممر بطريق عريض استراتيجي وتاريخي. فالمعاملة معه كحالة البرجوازية المصرية كان لا، هذا كثير خطأ. فديقولوا أنه هذا الشيء انعكس على لبنان بشكل إيجابي في ذاك الوقت، فعمل زخمًا على لبنان، ونقل الكثير من الأموال ودولارات تجارية. فهنا نشأت صفة للبنان حافظت عليها إلى قبل كم سنة، اللي هي الوظيفة الأهم، اللي هي منطقة مصرفية. كانت فلذلك كان يراد لها أن تكون يعني آمنة دائمًا، مستقرة وكذا. طرأت عليها حرب أهلية، أنتم أدرى بها للتاريخ، حتى لا نطول عليه. لكن لبنان بخسارته لموضوع المصارف أو عدم استعماله لموضوع المصارف الفترة الأخيرة، بسبب سياسات الضغط وكانت على لبنان محلية وإقليمية ودولية، بسبب السياسات الداخلية، فنظروا إلى المصارف على أنها يعني في إمكانية لاستغلالها كثروة، مو كوظيفة، هو ثروتها بالحفاظ عليها كوظيفة. فلما ضربت وظيفة المصارف اللبنانية، بصراحة لبنان هون خسر أهم ورقة يعتمد عليها في دوره الإقليمي. لأنه إذا نظرنا إلى الوظائف الأخرى على أنها حالة أمنية، بقول هذا شيء كثير غلط. لبنان فيه شعب وفيه ناس شاطرين وناس تحب المبسوطة شوي وتحب الكذا، فكثير هي أبعد ما تكون عن حالة النزاعات والحرب، وأليق لها بأن تكون يعني منطقة سياحية مصرفية إلى آخره. فجزء من السياسات السورية أو أغلبها، السياسات السورية الضاغطة مع وضع حزب الله في الداخل، وسياسات إيران الممارسة في المنطقة، ولبنان تتأثر في الوضع السوري بشكل كامل. كيف الحال الموجود في دمشق، هذا ينعكس بشكل كامل، ولو أنه ليس يعني في شيء استقلالي بسبب في قهر جغرافيا. حتى سوريا تتأثر بالوضع اللبناني، حيث الأربعة عشر سنة من الماضي تأثرنا سلبًا بالوضع اللبناني. اللي بشوفه أنا أنه نحن محتاجين صفحة جديدة بيضاء، يكتب عليها تاريخ جديد لتحسين العلاقات السورية اللبنانية. أهم شيء فيها أنه إرث الماضي والذاكرة السلبية الماضية يجب أن تلغى، يعني يكون في عزيمة على إلغائها. وأنا راعيت كثيرًا بصراحة الوضع الداخلي اللبناني، يعني بعد وصولنا إلى دمشق، من حقنا كان أنه نحن نعمل ردة فعل على حزب الله بالشيء الذي فعله في سوريا في الأربعة عشر سنة من الماضي. وهذا كان بمقدورنا ومتاح ومبارك دوليًا وعالميًا كما تعرفون. لكن أنا آثرت عدم الذهاب بهذا المكان. ليس لأنه مثل ما يقوله لبنان مستلقى، بقول لا، هذا الشيء كان سيرحب فيه كمان أغلب أهل لبنان. بس أقول أنه هذا حقل ألغام، لا قدر لأي حالة خطوة خاطئة فيه ينفجر الوضع داخل لبنان، وذاكرة لبنان الحرب الأهلية الداخلية ما عولجت علاج صحيح. يعني كان الضغط على إنهاء حالة الحرب الأهلية بداية التسعينات، بس مو على حل شامل للقضية اللبنانية. فبالتالي بقيت مثل نوع من الحرب الباردة مستمرة إلى اليوم، نفس الزعامات القديمة، نفس الإرهاصات. لبنان محتاج إلى أن يخرج من حالة النزاعات السياسية، ومحاولة علاج الحالة السياسية في لبنان نشوف أنها غلطة ما ستنحل. كثير صعب ومعقد الوضع فيها، أنه في حالة من الاستقطاب والأدلجة، وأطراف دولية كثير داخلة في الموضوع، وأحيانًا يفرض على لبنان بعض الحلول اللي هي غير قادرة على تحمله. فبالتالي محتاجة لبنان إلى أن تذهب إلى علاجات اقتصادية. دائمًا بين الاستقرار الأمني والاقتصاد في روابط كثير قوية، فمحتاج لبنان إلى أن تذهب إلى حالة الاستقرار الاقتصادي سينعكس بشكل أو آخر على الحالة اللبنانية، تصوري هكذا. خبراء يمكن عندهم آراء مختلفة، بس أنا بشوف أنه الاستفادة من حالة النهضة السورية الحالية اللي راح تصير باهتمام العالم اللي جاري في سوريا، وأنا خبرت المسؤولين أنه لبنان إذا ما استفاد في هذه المرحلة مما يجري في سوريا، فبقول راح يكون خسران على مدى طويل بشكل كبير كبير. إذا بنظل مستحضرين معنا حالة العلاقة اللبنانية السورية بزمن الأسدين، وبنستحضرها ونتغافل عما يجري في سوريا حاليًا بعنوان لازم يكون دائمًا بعاد وخلي يكون في شو بدي أقول نهر من نار بيننا وبين سوريا، بقول لا، هون غلط كثير كبير يعني. استثمار سوري في لبنان بالاستقطاب السياسي والطائفي الموجود هناك، بقول هذا كمان كثير غلط ولازم ما حدا يفكر فيه في سوريا على الإطلاق يعني. أهم شغلة بنستطيع ننفع فيها بعضنا ونحافظ عليها، على الاستقرار السوري اللبناني، هو فيه هبة اقتصادية كبيرة صارت في سوريا الآن، في إقبال على الاستثمار. لبنان محتاج كثير من الخدمات، كيف نحن نحاول نعمل هذا التخديم؟ هذا بعلاقة مشتركة، في مثلًا موانئ طرابلس في بيروت على سبيل المثال، هي تاريخيًا منافذ متنفس لدمشق وحمص، كيف نعمل هذا التوأم من خلال الاستثمارات الاقتصادية الناجحة، طرقات معينة. بالنسبة للموضوع اللبناني السوري يشمله علاج موضوع الكهرباء والمشكلة اللبنانية. وإذا عرفنا نعملها بطريقة شوي متعاونة، الناس تلقائيًا ستهمل حالة الاستقطاب السياسي بعدما شافوا حرمان بمواضيع اقتصادية كبيرة جدًا. ولبنان ما متعود يعيش بها بطريقة، هذا الشيء الوحيد اللي يجلب الحالة اللبنانية تجاه أي سلطة، ويجب أن نتناسى حالة طائفية أثناء الحديث عن موضوع النهضة الاقتصادية في داخل لبنان. طالما عقلنا مركز على انقسام السلطة على الطوائف والأعراق والهويات، فلا يمكن أنه في دولة في العالم تستطيع تبني نفسها بهذه الطريقة. الانقسام السياسي ما بيبني دولة، انقسام سياسي فيه اختلاف هذا يكون يثري، يكون مبني على الطوائف والأعراق، بقول هذا دولة بتدخل في حالة من التعطيل، كل واحد بده ياخد قرار، الثاني بيعطل عليه حسب قديش هو يستفيد منه. فلو بتعيش خمسين سنة على الحالة هاي، فبتعيش على توتر وقلق، ويظل عندها خوف وشعور أنه بكرة هتصير الحرب، بعد بكرة هتصير الحرب. فبقول لازم يكون في شيء مختلف تمامًا عما جرى في السابق. أنا هون طولت شوي بالجواب، بس حاولت أشبع الفكرة لأنه موضوع شوي حساس، وأنا أخشى كثيرًا من بعد يعني من بعد شوف شوي فيه نوع من الضغط على لبنان باتجاهات مختلفة، فأن ينفجر الوضع داخليًا وهذا لا قدر الله بيعمل كارثة كبيرة، وكون الإقليم ما صدق إمتى سوريا انتهت من حالتها فبتفوت بسرعة، وهذه السرعة رح يكون شوي معقد وسلبي، وأطراف كثير رح تستفيد منه بطريقة سلبية يعني. فتحتاج عملية جراحية حساسة جدًا، وبدها مراعاة لأفهام وأعراف الناس. وإذا لبنان ما استطاع يستفيد ما بعد دمشق، والقضية اللي صارت حرب الإسرائيلية بجنوب لبنان، إلى تحسين أوضاعه بطريقة سليمة وصحيحة، بقول هذا كثير غلط. المهم أنه لبنان بالأخير يخرج من أزمته ويشعر الجميع أنه كله ربحان بس يضع الأمور في نصابها. أي تفكير بغير هذا الاتجاه هذا بشوف أنا بنكون احنا عم نلعب بمستقبل الناس في لبنان والأجيال القادمة والنزاعات اللي ما لها صحية. وأنه فيه نظريات صارت تقول أنه لازم مستقل عن لبنان وبعض الأطراف اللي فيها، فأيضًا هذا فيه خطورة كبيرة. بس فرص لبنان مشوفة كبيرة حاليًا، تحتاج إلى وضع سياسات صحيحة، وخاصة أنه في عوامل مؤثرة في لبنان دوليًا وإقليميًا. المملكة العربية السعودية، فرنسا، سوريا، أمريكان بشكل أو آخر، فعند الأطراف الأربعة هدول فيه توافق على الحال اللي لبنان مستقل عن لبنان، ولكن ما في برنامج مشترك موضوع أنه نعمل هالشهر الشق الفلاني، بنشتغل الشهر اللي بعده، طبعًا مع التشارك بشكل أساسي من الداخل اللبناني كل الأطراف الفاعلة فيه. وأغلب الأطراف الفاعلة داخل لبنان أيضًا عندها تفاعل إيجابي مع الكتلة الأربعة هاي عدا الحزب يعني فيما نقول، لكن تحتاج إلى برنامج عملي فيه مجموعة كثيرة منها، مجموعة كثيرة من العوامل تنشغل باستراتيجية صحيحة، بقول هون نكسب نتائج كثيرة كبيرة بدون ما يصير خلل. لأنه هلا شو التحدي الأكبر بلبنان؟ لك تحدي أنه ما تصير حرب أهلية، لك تحدي ما يصير حرب أهلية. طيب شو الحلول اللي احنا عم نطرحها لحتى بنفس الوقت ما فيك أحيانًا تكسر كل شيء مع بعض يعني. بيكون عندك أولويات، فمن جهة أنت بتضغط راح تولد لك حرب أهلية، ومن جهة أنت ما بدك ياها لأنه بتعمل لك أزمة. فأحيانًا الحل مو هو مجرد بيان إعلامي يساق كده، بده يكون كثير واقعي وقادر على تطبيقه على الأرض. — يعني أنا أول شيء كنت حابب يعني هو أنا قلت بالبداية في شيء اسمه القهر الجغرافي يعني، أنا ما كنت حابب يفهموا اللبنانيين سوريا الجديدة هي بدها تتحكم بالشأن اللبناني وبدها تتدخل فيه وبدها تنظر عليه وتعمل الأب اللي هو يعني. ما بدي هيك، نحن أخوة مع بعضنا وننصح بعض ونعيش بطريقة هي. وأنا قلت أنه طرق دخول بيوتنا أبوابها هو أسلم شيء يعني. فأنا ليش لأروح أعمل نظريات استراتيجية تتعلق في لبنان وأعطي رؤية، وهي أساسًا رح يصير عليها ردات فعل كثير كبيرة، لأنه في أطراف ما بدها لبنان تكون بهذه الطريقة. بدها لبنان تظل متأزم مضطرب فيه مشاكل كثيرة وناس تقوي أطراف على أطراف. فأقول أحيانًا الأفكار حتى تنجح بدها تنطبخ مع الأطراف الفاعلة. فأنا حاولت أدخل بيوتنا أبوابها. اليوم أنا بستغل وجودكم لأنه أنا موجهكم كصحفيين عدم مؤاخذة، نحن نتناقش على وضع المنطقة ومثل النقاش مفتوح يعني. فما بدنا نأذي لبنان بأي طروحات ممكن مستفزة. يعني أنا تنازلت عن جرحي الموجود في داخل سوريا واعتداءات الحزب عليه وكذا، صبرت عليه وقلت معلش خلاص نحنا نرجع لدمشق وخلاص خلينا نحنا نوقف عند الحد هذا. وما حاولت أصرح أي تصريح بيمس الهوية مع أنه بحق لي، بس قلت أنا هذا رح يؤذي الداخل اللبناني ورح يصير بنوع من استقطابات، وقد يحمس أطراف داخل لبنان بطريقة سلبية يفهموه أنه رسائل. طرابلس متفاعلة معنا وبيروت متفاعلة معنا وأماكن بعض الأطراف أيضًا اللي بيمثلوا المسيحية عندهم شوية يعني ممكن استقواء بالحالة السورية لتحسين الوضع اللبناني. أولًا ما كان بدي الصورة تكون في هالمشهدات، ما بدنا حدا يعني حاولت أقول أنه إحنا نقف على مسافة واحدة رغم الجرح الموجود، بس أنا ما فيني أعمل حل وأروح أشيل مليون وصفاني آدم زدتهم من البحر، مو هيك الحلول. آخر شيء لازم يكون تشعر الناس أنه هي تطمئن، الجميع يعيش بطريقة مشتركة يعني. أما بدنا نلغي طرف على حساب طرف، بقول يعني مو وسيلة لبناء دولة هذا. راح نحل مشكلة وننشأ أزمة في نفس الوقت كثير كبيرة، فبدها حكمة كثير عالية، ومشهد الحرب كثير مؤذي وأنا طالع منه بعرف قديش قساوته يعني. وتحديات المنطقة مو هي أولوياته، لأنه كمان أنا أعيش بمكان كثير حساس ويؤثر على الإقليم بشكل كبير، والمنطقة فيها غليان ولسه غزة على الباب، وما بعد غزة ما نعرف شو راح يصير للضفة الغربية، وعنا أزمات في مصر اقتصادية كبيرة، وعنا أزمات في العراق عندهم تحديات ضخمة، وعنا طمع في الحالة السورية الحديثة في أطراف كثير حابة أنه تكون لها أدوار يعني سلبية وإيجابية. فبقول في حالة إيرانية كمان لسه طالعة من مشهد وبس خسرت المحور كله بخسارتها دمشق، فعندها نوع من يعني محاولات العودة بطريقة أو أخرى، فبقول أزمات كثيرة. مو صالح للإقليم حاليًا أنه نحن نروح نعالج الإشكالات كلياتها بطريقة ترجع يعني تشعل النار من جديد في المنطقة. المنطقة محتاجة تصفير لكل شيء، وأنا ما فيني أعيش شو أنا ماني بجزيرة عامة. أنا وضع العراق إذا ما كان مستقر ولبنان مستقر وتركيا وضعها والأردن وضعها جيد، فكمان أنه هون راح نضر مثل ما لما سوريا وقعت في أزمة كل الإقليم نضر منها. الكبتاجون صار يفوت على كل بلد أقصى العالم، كل الناس اللي عندها مشاريع سلبية أو أطماع من منطقة دخلت على سوريا بشكل أو آخر. من بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، روسيا أول منطقة يعني اتصل إليها كان بشكل بشكل اللي صار هو في في سوريا، فسوريا لها محور معين والإقليم أيضًا له محور معين، فنحن مفروض نذهب إلى سياسات تدفع للنوع من الاستقرار ولازم نكون هيك استراتيجية. كنا ندفع باتجاه الحرب، أسد شغل حرب، أسد شيء يعني لا أسد شيء تروح عندك نية سيئة فأسد شيء تعمل حرب بس تتحكم مسارك ولا بتفكر بأبعاد الأخرى ولا ما بتحصل. — ممكن اقتراح صغير، اللي تفضلت فيه مفهوم يعني بأعتقد أنه كلنا سوا نعتبر اليوم إذا كان الخطاب الإعلامي خاصة إذا طالع من قاماتك باتجاه لبنان يحيي يرجعوا يعتبروا اللبنانيين أنه ها رجعوا يتدخلوا بلبنان، مفهوم جدًا. بس عمليًا السكوت عن الكلام الكثير المهم يلي حكيته هلأ عم يخلي بلبنان وخاصة بالسوشيال ميديا يطلع صورة مختلفة تمامًا عن الكلام اللي قلته هلأ. بالتالي يمكن لازم يكون في عمل مشترك بين الإعلاميين تنقدر نصوت الصورة. في شيء أحيانًا بسموه التكلم بالصمت يعني موجود هذا باللغة البشرية. — فأنا كمان يعني قبل ما كمان أعطي سياسات تنظيرية على لبنان كان مفروض ناس تشعر أنه سوريا ماشية صح. وهذا الشيء بيعكس انطباع شعور عند كل الأطراف أنه أخي مهما كان الوضع صعب إذا اشتغلنا صح بيزبط معنا. فأنا حاولت كمان سوريا تكون نموذج أنه فيها تحديات كثير كبيرة ويطلع من حرب كثير سيئة وعندها مشاكل وفيها كمان طوائف في أقليات. نقطة ثانية اللي هي أنا عندي بيئة اقتصادية محطمة ومدمرة أسوأ بألف مرة من الوضع العراقي واللبناني. ومع ذلك أنا عملت سياسات من أول ما وصلت إلى دمشق كثير مهتمة بها القصة هي وعملت خطوات وكذا وكذا فهي مباشرة أثبتت آثارها الإيجابية وبدأت الاستثمارات تجيء خلال أول شهر أول كم شهر. سوريا فيها انغلاق سياسي كثير كبير وضخم. والنظام كان عامل بسبب سياساته عامل سوريا بعزلة يعني كثير كبيرة. شفتوا حضراتكم يعني. أنا لقيت عقوبات من سنة تسعة وسبعين لما نخلق نحن الآن على سوريا. ففي في كثير يعني في في مصيبة سياسية صايرة في سوريا بحكم علاقاتها الدولية. وكذا وهي محورية جدًا وكل الناس مهتمة فيها ولازم تكون هي غير هيك. ولكن معزولة سياسيًا. فنحن خلال الأشهر بدبلوماسية سريعة. فحسنا نستثمر الوضع في سوريا. أن ينعكس على سوريا بانفتاح بالعلاقات الكبيرة. ورغم أنه العالم فيه متناقضات ضخمة. لكن اليوم لاحظ سوريا فيها علاقتها جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية. ومع أوروبا بكل أهم الدول فيها فرنسا بريطانيا إسبانيا إيطاليا ألمانيا. وعلاقتها مقبولة مع الصين. وإقليميًا علاقتها بين مع تركيا والإمارات بنفس الوقت. علاقة جيدة. وبين قطر وسعودية بنفس الوقت علاقة جيدة. فبقول هذا شوية أحيانًا صعب جمعهم مع الحالة السورية لأن جمع. والعالم كله فرحان. فرحانين مثله مثل السوريين بالانتصار والحالة الجديدة. فبقول هي كمان رسالة للدول اللي كانت عم تعاني من نوع من الانغلاق مثل لبنان والعراق مثلًا بشكل أو آخر. فهي أيضًا رسالة. فهي تلقائيًا الناس وصلتها الرسالة. فأنا شوية بأسلوب عمل اللي محب أحيانًا أشتغل كثير ومنشرح الشيء القليل بعد العمل. لأنه هذا مدلوله شوية أقوى وأكبر. لما بحكي عن سياسات مستقبلية. أحيانًا بتصير أنت تحت الضغط تلقائيًا. وبتصير أطراف كثير بتحاربك عليها. وبتحاسبك عليها. لأنه شو وعدتنا كذا ما صار. طب أنا ما نضطر أوعد. ليش لأوعد؟ خلاص نعم نشتغل. وبعدين بنقول للناس راما.