الأرشيف

ذكرى تحرير حلب ضمن معركة ردع العدوان

2025-11-29كلمة
حياكم الله من جديد مشاهدين الكرام، وأهلاً بكم من جديد. تغطيتنا المستمرة عبر شاشة الإخبارية السورية، وأنتقل مباشرة إلى حلب لهذه المشاهد المباشرة لوصول سيادة الرئيس أحمد الشرع إلى قلعة حلب لمشاركة الأهالي فرحتهم بالذكرى الأولى لتحرير مدينتهم. ننتقل إلى حلب مباشرة. — سيادة الرئيس أحمد الشرع، أهلاً وسهلاً بكم في حلب الشهباء، في يوم عيدها، في يوم تحريرها، من على أسوار قلعتها الشامخة، وبالقرب من جبهاتها التي رابطنا على أسوارها لسنوات. وبعد أربعة عشر عاماً من ثورة الحرية والكرامة، نحتفل معكم اليوم بعيد التحرير، بالذكرى الأولى لتحرير حلب. عيد تحرير، وأي عيد! حلب الشهباء ترحب بكم سيادة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية في سوريا. فليتفضل مشكوراً لإلقاء كلمته لأهالي حلب في عيد تحريرها. — بطلع لكم والله. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. حلب، في مثل هذه اللحظات، كانت الساعات الأولى لدخول حلب. حلب هذه التي خسرت على أسوارها الكثير، وضحى لأجلها الشعب، سالت سيول من الدماء حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. في مثل هذه اللحظات، كانت تختلجنا المشاعر ونحن نرقب لحظة بلحظة دخول الأبطال إلى مدينة حلب لتحرير أهلها من ربقة النظام السابق. في مثل هذه اللحظات، ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها. في مثل هذه اللحظات، كان يكتب تاريخ جديد لسوريا بأكملها من خلال حلب، ومن خلال قلعتها الشامخة. من أسوار هذه القلعة رأينا الشام قد حررت. من أسوار هذه القلعة رأينا المجاهدين في قلب دمشق. حلب كانت بالنسبة لنا البوابة، وكانت تحررت. كانت البوابة لدخول سوريا بأكملها. بعد أن كسر قيد حلب، حررت السجون، وعادت البسمة لوجوه أطفال سوريا. بعد أن حررت حلب، عاد الأمل للأمة بأكملها بعودة سوريا إلى أحضانها. اليوم ليس هو مجرد احتفال بحلب فحسب، فلأنه عنوان لتاريخ جديد يرسم لسوريا بأكملها وللمنطقة برمتها. قد حررت حلب، وشق أمامنا طريق طويل لبنائها وإعمارها. وإعمار حلب جزء رصين وأساسي في بناء سوريا بأكملها. فالواجب قد مضى على المجاهدين في تحريرها، وما تلعب عليكم أيها الشعب لإعادة بناء سوريا من جديد. حلب منارة للاقتصاد، ومنارة للعمران. وحلب منارة للبناء والازدهار بإذن الله. يا شعب حلب، نحن لن نكتفي فقط بتحرير حلب، بل المشوار قد بدأ بالفعل منذ اللحظة الأولى لتحرير حلب. سنعمل جميعاً بكل جهد لإعادة بناء سوريا من جديد بإذن الله. شوفون همتكم أهل حلب، والله النعمة. الله يحميكم، الله يحميكم جميعاً. أنا سعيد جداً بحضوري معكم، ووجودي معكم اليوم. أنتم اليوم تكتبون التاريخ بأيديكم، تكتبون التاريخ بأيديكم يا أهل حلب. سوريا كلها تنظر إليكم اليوم، كل سوريا تنظر إليكم اليوم. ما أنتم صانعون. يلا سلام عليكم.