— السلام عليكم سيد الرئيس.
— السلام عليكم.
— أحمد سيد الرئيس، تشرفنا سيدي. كما تعلم يا سيد الرئيس، 37 سنوات في الجيش الأمريكي وكنت سيداً وليس دبلوماسياً، لذا أتمنى أن تنفذني إذا كنت أتحدث بشكل مباشر للسيد الأمريكي الذي كنت فيه عندما أحصل على السؤال الأول من خلاله، لأن الحقيقة هي أننا كنا على جانبين مختلفين. عندما كنت أعدم السرج في العراق كنت بالطبع محطماً من القوات الأمريكية لبعض الخمس سنوات خاصة مرة أخرى عندما كنت أحد الأشخاص الرئيسيين هناك. وهناك أنت الآن كمدير سوريا الذي تم إغلاق قواتك من النظام المباشر للسيد الأمريكي لتشارك في أول مجلس الأمم المتحدة الأمريكية الأولى كمدير بلدك في السنة الأخيرة هذا العام. رأيت مدير الولايات المتحدة مع الكثير من الرؤساء العالميين. أرجوك أن تساعدنا على معرفة كيف أصبحت من الحقيقة في العراق 20 سنوات قبل إلى أين أنت اليوم مدير سوريا في نيويورك المدينة.
— مرحباً بك.
— كيف حالك يا سيدي؟
— نعم يا سيدي.
— في صحرائك يقول.
— حقب الماضيات في الروب خاص في المنطقة كان في احتلال العراق، اضطرابات كثيرة في المنطقة كفلسطين ومحيطها. سوريا ما كانت مهددة بشكل كبير. وحجم المنطقة، المرحلة في ذاك الوقت والوعي واندفاع الشباب، أيضاً نفس الشيء، كل عوامل كانت تساعد على اختيارات في تلك المرحلة. المهم أنه كانت النوايا سليمة تجاه الدفاع عن الناس وحقوق الناس، وإنقاذ الأطفال والنساء من الظلم الذي كان حاصل في المنطقة. فهذا هو الخط الدائم. ربما يجري بعض الأخطاء في مسيرة أي إنسان، لكن الأهم أن تكون مركزين على حماية الإنسان من المخاطر التي تحيط به أثناء عمليات الاضطرابات التي تحصل في أي منطقة كانت. فالتزامنا بهذا الخط هو الذي أوصلنا اليوم إلى ما نحن عليه، ونجلس مع بعض كأصدقاء، ونجلس مع بعض كأصدقاء، ونجلس مع بعض كأصدقاء لنشكل قوة يستطيع أن تأتي بسرعة من امتلاك الألباني، ومن ثم بالطبع يتم تحضير المنطقة الإنسانية، وأن الارتباط إلى دمشق أكبر، وأن تساعد مجموعة تحكم بشكل مستدام للمنطقة لبعض الافتراض. كيف تفعل هذا وكيف تجري إتقان الإنسان باستخدام هذه القوية، ومن ثم تأتي باستخدام هذا الاختبار ممتاز.
أول شيء أنت كرجل قائد عسكري قد تتفهم كثير من القواعد العسكرية اللي ممكن نحن نتكلم فيها. أول شيء ميزان القوة لا يقاس بعدد القوة وحجمها وضخامتها والمعدات الموجودة فيها. كثير من الدول العظمى قد تدخل في صراعات مع فئات صغيرة، تنتصر فئات صغيرة على القوة العظمى. فمقياس الحرب لا يكون بحجم القوة، أولاً مصداقية وأحقية القضية التي يقاتل لأجلها. فالحق بعض الأحيان أو دائماً هو قوي بذاته، يحتاج إلى من يعني يحمله ويرعاه ويسانده. قضية الشعب السوري كانت قضية كلها حق وقضية نبيلة. النظام ارتكب مجازر بشعة في حق الشعب، ضربهم بالكيماوي، هجرهم من بلادهم، قصفهم بمراميل متفجرة على رؤوس ساكنيه في قلب بيوتهم، قتل أطفال كثيرين، عذب كثير من الناس في السجون، سجن صيدنايا سيء السمعة الذي رآه العالم بأسره، أحرق جثامين الناس وضعهم في أفران مقابر جماعية، فاعتدى على كثير، اغتصب كثير من النساء، اعتدى على أطفال. هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف مفقود في سوريا إلى هذه اللحظة. هناك نحو مليون إنسان قتل في سوريا خلال الأربع عشر سنة ماضية، عدا عن النهب الاقتصادي وسرقة أرزاق الناس وآمالهم. فالقضية التي تبنيناها قضية حق والدفاع عن كل هذا الذي ذكرناه سابقاً. فالقضية التي تبنيناها قضية حق والدفاع عن كل هذا.
عسكرياً نحن دائماً القوى الصغيرة المنضبطة تهزم القوى الكبيرة غير المنضبطة. بالطبع كان أمامنا قوى كبيرة، روسيا كانت بطائراتها وكانت بمعداتها العسكرية ومدفعياتها كانت موجودة، وأيضاً الدعم الإيراني، ميليشيات كثيرة كانت موجودة أيضاً على أرض الواقع، عدا الخبراء الإيرانيين كانوا متواجدين على أراضي سوريا، حزب الله أيضاً وقوى النظام بنفس الوقت. فكل هذه كانت قوى كبيرة بالنسبة لمقارنة بالقوى التي كنا يعني نقودها أو سنواجه فيها كل هذه القوى من أمامنا. لكن اختيار الوقت المناسب، اختيار الموقع المناسب للدخول، عملنا على تركيز على العمليات التي تستهدف حالة انهيار عند العدو، ونحن لا نريد أن نقاتل كل جندي موجودة أو كل موقع عسكري. عمليات تكتيكية منها الالتفاف، منها الضربات الخاطفة والسريعة، والعمل في الليل والنهار بنفس السوية. والجيش العسكري الذي كنا نقوده لم يكن فقط جيش عسكري، وإنما كان يصاحبه جيش مدني كبير. فكان لدينا مؤسسات من النظافة، من التعليم، من مخافر للشرطة، من كوادر كثيرة لها علاقة في خدمات الناس من الخبز إلى الطحين إلى أشياء كثيرة. كان يسير خلف الجيش العسكري فكل منطقة كنا ندخل عليها كانت تدخل عليها بشكل مباشر خدمات بشكل أساسي. كان هناك في إدلب تأسيس صحيح لكل هذه المؤسسات، هذه القوى العسكرية والمدنية في نفس الوقت. فبالتالي تشكل لدينا خبرة كبيرة خلال فترة إدارتنا لمنطقة إدلب، منها تأهلنا إلى أن نصل إلى دمشق بهذه السرعة. والحمد لله كان المعركة بأقل خسارة، دائماً يقال أن أعظم النصر هو أقله كلفة.
— كلفة يعمل بالحزب while at the same time you are not the only one who is extraordinary and now as a statesman there are understandably some who are sceptical what do you say to reassure those who wonder if you will follow through on your commitment to unify syria and to ensure not just majority rule but also minority rights a commitment that is particularly important given the many ethnic sectarian tribal and other elements in your country.
— بما أنه أنا الآن أحاول جنرال عسكرية، يجب أن أعتمد شوية على الأمثلة العسكرية. كما تعلم أن في الحرب يصعب على المرء تجنب المدنيين أثناء القيام بعملية عسكرية كبيرة، تحصل بعض الأحيان الأخطاء. لكن المعركة العسكرية التي خضناها خلال 11 يوم لمعركة التحرير كان يملؤها الرحمة والعدل والإحسان إلى الناس، فكان يغلب عليها حالة العفو كانت في أقل كلفة. فإذا كان سلوك المرء أثناء القتال الساخن حريص على حماية الناس، وفي نفس الوقت عليه واجب تحرير المنطقة العسكرية من أمام قوى كبرى تقف في وجهه، فكيف سيكون سلوكه في حالة السلم وإدارة المجتمع؟
سوريا أورثت اضطرابات كثيرة خلال 60 سنة الماضية. كان يتكلم قبل الآن السيد ويتكلم عن تجربته ويتكلم عن حرمانه من سوريا على مدى 60 عام. فالنظام اعتمد على الشرخ المجتمعي وعلى إثارة النعرات الطائفية. المجتمع الخاص بالـ 20 سنة الماضية أثار كثيراً نعرات طائفية في منطقة الشرق الأوسط، فكانت سوريا من أحد أبرز الأماكن التي يتم التركيز عليها بإثارة النعرات الطائفية. فهي فيها مشاكل فيها مخلفات وقائمة على تخويف الناس من بعضها حتى يستطيع الحاكم أن يبقى مسيطر. لكننا أخذنا سياسة أخرى، لا يعني أن نستطيع أن نحل كل المشاكل دفعة، لكن بالتدريج وهناك أطراف كثيرة ساءهم عندما رأوا أن بعد سقوط النظام أن المجتمع قد تآلف مع بعضه، وأن المجتمع متوحد حول الرئاسة السورية الحالية، فقاموا بتكرار تجاربهم السابقة بإثارة بعض النعرات الطائفية. فلا نستطيع أن نحل كل مشاكل سوريا دفعة. العقل السليم يدفعنا إلى تجزئة هذه المشاكل وحل كل مشكلة على حدة ضمن الأولويات المرحلية. ومن أهم الأولويات هو الاستقرار الأمني في سوريا، ومن خلال وحدة الشعب السوري ووحدة الأراضي السورية وحصر السلاح في يد الدولة. هذه كلها تدفع إلى الاستقرار الأمني في سوريا، وفي نفس الوقت التنمية الاقتصادية، لأن بلد مهدم ومدمر يحتاج إلى تنمية كثيرة. وهناك ارتباط وثيق ما بين التنمية الاقتصادية والاستقرار الأمني.
— سيد الرئيس، بما أن سوريا تتحرر من خلال المشاكل السليمة المرحلية من خلال أكثر من دقائق، كيف تريد أن تحقق تصميمك لسوريا؟ وما الذي تريده من الولايات المتحدة الأمريكية لتساعدك في تحقيق ذلك؟
— فأعتقد هذا التحول التاريخي أعطى متنفساً جديداً للمنطقة. هناك مصالح متطابقة، بأقول متقاطعة، مصالح متطابقة ما بين سوريا وما بين الغرب وأمريكا في مرحلتها الحالية. وأعتقد إذا أردنا أن نتكلم بلغة المصالح، هناك أشياء كثيرة ممكن البناء عليها ما بين سوريا والأمريكية والغرب بشكل عام. أنا أحاول أن أجنب سوريا أن تبحث فقط عن المساعدات وعن الصداقات، وإنما أحاول أن أجنب سوريا أن تبحث عن فك القيود كمرحلة أولى قبل أن نتحدث ماذا نريد من الاتحاد. أولاً أن نفك القيود المفروضة على سوريا، لأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات بسبب مرساة نظام حافظ الأسد من سنة 1979، قبل أن نولد حتى نحن، على أنها دولة راعية للإرهاب وما إلى ذلك. وهناك عقوبات بالأهم قانون قيصر الذي فرض من خلال الكونغرس الأمريكي على نظام لأنه قام بتعذيب وقتل وناس بشكل آخر، وقام بشكل غير قانوني، وقام بانتهاكات كثيرة بحق الشعب السوري. فاليوم هذا النظام زال، فببساطة تزال هذه العقوبات بزوال هذا النظام. وإذا بقيت هذه العقوبات مع زوال النظام، إذن سيتبادر لذهن المجتمع والشعب السوري أن هذه العقوبات كان مقصود فيها الشعب وليس النظام السابق. وأعتقد أن سوريا تحتاج إلى فرصة جديدة للحياة. فالرئيس دونالد ترامب قام بإجراء شجاع وجريء برفع العقوبات بشكل سريع، لكن هناك بعض القوانين مرتبطة بالكونغرس، على الكونغرس أيضاً أن يدفع لتحسين الأوضاع السورية، لأن الشعب السوري عانى كثير خلال 14 سنة الماضية، فإنه لا يقتل مرة أخرى من خلال العقوبات والأشياء التي لم يعد داعي في هذا الوقت. وأيضاً من خلال العقوبات المصرية والمدينة المصرية، وقد تحتوي هذه المساعدات على قتل المسلمين.
— كيف ترد أولئك الذين ينظرون إلى هذه الأحيان ويقولون أن حكومتك ليست محافظة كافية لحماية الأقليات السورية، وأن بعض محاولاتك تبدو أن تتعامل في بعض من هذه الأحيان؟
— قبل قليل ذكرت أن سوريا ورثت مشاكل كثيرة واضطرابات كثيرة في سوريا، وأن هناك أطراف تحاول إثارة نعرات طائفية لكي تجد لنفسها موقع للدخول منه لتتدخل في الشأن السوري الداخلي. وهذه الأطراف متضررة من سقوط النظام السوري، وكانت هي بالأساس تحول سوريا إلى منطقة للنزاعات والاضطرابات وصندوق بريد لتصفية الحسابات الإقليمية. فنعم جرى مشاكل كثيرة بيني في الساحل أو في السويداء، بين الدروز والبدو والساحل أيضاً. مشاكل بيني كانت من خلال الفلول ومن خلال الفلول والفلول والفلول والفلول ومن خلال النظام السابق، وحصلت فوضى كبيرة الكل أخطأ فيها لما فيهم بعض عناصر من الدولة. نعم أخطأ فيها ونحن قمنا بإنشاء لجان لتقصي الحقائق، ولأول مرة في تاريخ سوريا من سبعين عام يسمح للأمم المتحدة أن ترسل لجان لتقصي الحقائق، وظهر أن تقاريرهم متشابهة.
سوريا ملتزمة محاسبة أي من يعتدي على أي إنسان مدني بأي شكل إن كان. سوريا هي دولة قانون، نحاول أن نبني القانون فيها، والقانون يعطي حق الجميع. نحن لا نتفضل على أحد عندما نعطيه حقوقه، هذا حق واجب على الدولة بأن تكون على مسافة واحدة من الجميع من خلال القانون والقانون فقط، لا من خلال المزاجيات أو العلاقات. نحن لا ننظر إلى الناس من خلال أجناسهم وأعراقهم وأديانهم، وإنما المواطن له الحق في العيش في سوريا بحكم الدستور والقانون الدستوري يجب أن تصان حقوقه. الانتهاكات التي حصلت في السويداء أو في منطقة الساحل جرى تقييمها، وجرت هناك لجان تقصي الحقائق، ودولة سوريا ملتزمة محاسبة كل من تعدى من أي طرف إن كان، حتى لو كان من أقرب الناس. ويجب أن نتبعهم، ويجب أن نتبعهم، ويجب أن نتبعهم، ويجب أن نتبعهم، ويجب أن نتبعهم.
— منذ أن قامت الأسلحة الديمقراطية السورية باستخدام الوظائف الإسلامية في سوريا المدينة الأمريكية، كيف ترى هذه المحاولة تتطور؟ وما تعتقد أن التعاون المستمر بين الكرد السوري ودمشق يبدو كذلك؟
— أنت كجنرال عسكري وضابط عسكري تعلم أن السلاح المنفلت يؤدي إلى اضطرابات كثيرة. فإنه ينبغي أن تكون الأجهزة العسكرية والأمنية تكون أجهزة مركزية لها قيادة موحدة وشاملة، ولديها أوامر واضحة وتخضع للقانون. السلاح الذي لا يخضع للقانون سيكون سلاح منفلت بالطبيعة، وسيأتي بأضرار كثيرة في المستقبل. فنحن حرصنا منذ اللحظة الأولى على حصر السلاح بيد الدولة من خلال حوارات ونقاشات. ليس فقط تنظيم قسد يملك السلاح كان في سوريا، هناك كان فصائل وجماعات كثيرة في ظل الثورة السورية كانت لديها سلاح كثير. توصلنا من خلال الحوارات والنقاشات المباشرة أن نقنعهم بضرورة تشكيل جيش موحد، وأن تندمج هذه القوات مع الجيش السوري الجديد. نحن نفس الأمر عرضنا على تنظيم قسد أن تندمج قواته مع الجيش السوري، وأن يكون هناك احتواء، ونستفيد من الخبرة التي حصلوا عليها خلال السنوات الماضية، وأن يكونوا أيضاً دعم ورادف قوي للجيش السوري. والمنطقة هناك فيها أغلبية عربية، أصح التعبير أن فيها أغلبية عربية، وفيها تقريباً سبعين إلى خمسة وسبعين بالمئة من هذا المكون، وفيها خمسة وعشرين بالمئة من المكون الكردي.
نحن في أول لحظة جلسنا فيها مع مظلوم عبدي، مع تنظيم قسد، ذكرنا لهم أن حقوق الأكراد مصانة. إذا كنتم تقاتلون لأجل حقوق الأكراد، فلا داعي لأن تهدر قطرة دم واحدة، وإنما عليكم فقط أن تندمجوا مع الدولة السورية، وفي الدستور السوري سيحفظ حقوق الأكراد، لأن الأكراد أيضاً تعرضوا إلى ظلم كما تعرض له سائر الشعب السوري، ولا نريد أن يتكرر هذا المشهد في ظل الدولة الجديدة. نريد أن نلم شمل السوريين جميعاً، وذكرنا لهم أيضاً أي شخص تأذى من خلال هذه الحرب وهجر من قريته أو منطقته، فحق العودة له مصان من الآن دون الدخول في مفاوضات أو مساومات. هناك تباطؤ إن كنا صادقين في تنفيذ هذا الاتفاق 10-3، لأن عقلية التنظيمات والفصائل تكون غير مسيطرة على كل الأفراد الداخلين فيها، ولديهم بعض الأطماع في عناوين اللامركزية، لكن المقصود فيها بشكل فعلي هو التقسيم، وهذا سيعرض المنطقة إلى مخاطر كبيرة، وربما تتعرض إلى حرب واسعة، لأن أي عنوان من العناوين تبقى كيان بشكل تنظيم قسد في شمال شرق السوري يعرض العراق إلى مخاطر، ويعرض تركيا إلى مخاطر، ويعرض الدولة السورية إلى مخاطر داخلية. فبالتالي ينبغي الوصول إلى حلول سلمية، لكن ينبغي أن تكون سريعة التطبيق، وأن نعتمد للوثيقة التي وقعت في 10-3 على أن تكون المرجعية في تنفيذ الاتفاق الحاصل، لأنه حظي بمباركة شعبية أولاً، ثم حظي بمباركة سورية، واتفاق سوري، وولايات الأمريكية وتركيا في نفس الوقت. وهذا حالة نادرة خلال 10 سنوات الماضية، فينبغي استثمار هذه اللحظة التاريخية لتنظيم سوريا، ثم لتنظيم قسد سيعود عليه بمصالح كبيرة، ثم للمجتمع الكردي أيضاً سيعود عليه بمصالح كبيرة.
— سيد الرئيس، كانت المحاكمة السورية بالتأكيد مفاجئة لبشار الأسد، لكن هناك أسئلة تسألها عن هل أنت ومشاركتك ستكون قادرة على تحقيق سوريا بشكل فرعي، بمعنى الانتخابات المجتمعية، وفرصة الكلام، وفرصة العبادة، وفرصة المساعدة؟ كيف تتأكد من ذلك؟ يجب أن تكون المساعدة في الموارد البشرية متنوعة وفيها كفاءات عالية.
— من حق الناس أن يختاروا من يحكمهم أو من يمثلهم في مجلس الشعب. فسوريا ذهبت بهذا الاتجاه، لكن هناك خصائص للمرحلة الانتقالية في الخمس سنوات القادمة، هي خصائص لمرحلة انتقالية، لأنها انتقال من نظام إلى نظام آخر، وانتصار من الثورة الشعبية على قوى إقليمية ومحلية كبيرة كالتي حصلت في الثورة السورية يحتاج إلى أدوات كثيرة حتى نصل إلى مرحلة الاستقرار والأمان. وهذه الأدوات تتطلب منا وقت، وهذا الوقت قدرنا بأنه ينبغي أن يكون قرابة الأربع سنوات إلى خمس سنوات. ونحن قمنا بخطوات كثيرة خلال الفترة الماضية، قمنا بملء فراغ السلطة، وقمنا أيضاً بالحوار الوطني الذي شمل جميع أطياف الشعب السوري، وعملنا على تشكيل حكومة متنوعة فيها تشاركية. رفضنا مبدأ المحاصصة في تقاسم السلطة وتوزيعها، مناصب السلطوية هدايا على الطوائف العراق وكذا، وإنما أقررنا مبدأ التشاركية، وفرقنا ما بين المحاصصة وما بين التشاركية. ودخلت كل من تشكلت حكومة وفيها أطراف متعددة سواء الكرد موجود فيها، وأيضاً من الطائفة العلوية وأيضاً من الطائفة الدرزية وأيضاً من الطائفة المسيحية. فنوعاً ما تمثل أطياف المجتمع السوري، وحرصنا على أن تكون حكومة ذات كفاءات. ثم الآن سننتقل إلى مرحلة أخرى، مرحلة الانتخابات ونمثل الشعب في الدوائر الانتخابية.
في هذا الوقت، البناء السوري يحتاج إلى وقت ومراحل متعددة، ونحن نسير بسرعة هائلة مقارنة مع ما حصل في العراق مثلاً على سبيل المثال، أو ما حصل في دول أخرى من تقدم مثل ألمانيا كم احتاجت لأن تستقر بعد الحرب العالمية الثانية، وكم احتاجت فرنسا بعد نجاح الثورة الفرنسية لأن تستقر. احتاجت إلى سنوات طويلة. نحن مقارنة مع هذه التجارب نسير بسرعة كبيرة جداً، ويجب أن نتعامل بقوانين خاصة للحكم على هذه المرحلة، لا أن يتعامل مع سوريا على أنها دولة مستقرة وممتدة عبر 200 سنة، والآن نحاكمها على قوانين وقواعد ونقارنها بدول متقدمة ومتحضرة. في هذا الوقت القوانين الخاصة هي من يعطي الأهلية لأن يكون الحكم صحيح على كل خطوة نأخذها إذا راعينا خصوصية هذه المرحلة الانتقالية.
— إنه ممتع جداً. سيد الرئيس، روسيا، الإيرانيون، حزب الله اللبناني كانوا بالطبع أهداف أهداف أهداف أهداف أهداف أهداف من نظام بشار الأسد. لقد قاتلت معهم منذ عامين، كيف تتعامل معهم الآن؟
— سوريا اتخذت سياسة من قبل بدء المعركة لأن تحسب حساب ما بعد سقوط النظام أن تكون لديها علاقات هادئة مع المنطقة ومع العالم بشكل خاص. هناك حساسية من قبل الشعب تجاه الإيراني، تجاه حزب الله، تجاه روسيا بشكل خاص، لكن بشكل عام عقل الدولة يجب أن يعمل بطريقة استراتيجية، وأن لا يكون خاضعاً لردود الأفعال. صحيح حصل هناك معارك وحصل هناك أذية كبيرة على الشعب، لكن هناك مصالح استراتيجية للبلد. روسيا دولة كبيرة وقوية، لديها عمق في التعاون مع الملف السوري على مدار سبعين عام أو خمسة وسبعين عام. فسوريا ذاهبة باتجاه أن لا تكون الأرض السورية مصدر تهديد لأي دولة كانت، سواء من أي تواجد لروسيا أو أي دولة أخرى، أو حتى من الميليشيات التي كانت متواجدة على الأرض السورية. وهذا ذكرناه في عدة مناسبات وصرحنا فيه بشكل علني، وقلنا أن سوريا لن تكون تهديداً لأي منطقة. فمن يريد أو لديه مصالح متطابقة مع سوريا على اعتبار أن تكون مصلحة سوريا مقدمة أولاً، والسيادة السورية واستقلال القرار السوري، واستقرار أمنها. على هذه المبادئ نبني شراكات مع دول العالم على أن تكون علاقات هادئة لا تؤدي لحالة الحرب. سوريا تحتاج إلى بناء والبناء يحتاج إلى وقت طويل، فبالتالي من الضروري أن تكون لديه علاقات هادئة مع المجتمع الدولي ومع الإقليم بنفس الوضع.
— كان هناك بعض التفاعل يا سيدي عن إمكانية أن يكون سوريا قد تتواجد مع الإسرائيليين في أمريكا كما كانت في الإمارات وغيرها. في الواقع هناك أخبار من التفاعل بين حكومتك والمجتمع الدولي في القدس. أتذكر تفاعل أمريكي قديم أن فقط الرئيس ريتشارد نيكسون، الوطن الأخير، قد يذهب إلى كوميونست كينا ويقوم بإصلاح علاقات دبلوماسية. هذا يسأل السؤال: هل يمكن للسيد أحمد الشرع أن يذهب للقدس؟
— قامت باعتداءات كثيرة على سوريا، بدأت تقريباً نحو ألف غارة دمرت فيها كثير من المؤسسات السورية عسكرية وأمنية ومدنية أيضاً، ودخلت فيها تقريباً من نحو أربعمائة توغل عسكري بري داخل الأراضي السورية، اعتقلت بعض الناس وقتلت ناس آخرين. فهذا التوصيف يعتبره عدوان على سوريا. أيضاً تم قصف القصر الجمهوري مرتين على التوالي وأيضاً يعتبره إعلان حرب. سوريا ذهبت باتجاه تهدئة الأمور وتحاول أن تجنب القيادة الحالية لسوريا، تحاول أن تجنب سوريا الدخول في أي معركة مع أي كان، وينبغي أن تعطى فرصة لسوريا للبناء والتطور وما إلى ذلك. وبنفس الوقت هذه ليست نقطة ضعف عن سوريا، يجب أن تحترم من قبل الآخرين. لذلك لدينا مراحل في الدخول في التفاوض مع إسرائيل. المرحلة الأولى هو الاتفاق الأمني الذي يعيد إسرائيل إلى هدنة 1974. فوسائل أجرت التقدم الآن على الأراضي السورية يجب أن ترجع إلى ما كانت عليه في السابق، وإذا كان لديها بعض المخاوف الأمنية تناقش من خلال وسطاء إقليميين وعالميين كالولايات المتحدة الأمريكية، وتبدد هذه المخاوف إن كان فعلاً هناك مخاوف إسرائيلية من سوريا وليست إسرائيل التي ينبغي أن تتخوف من سوريا. فإسرائيل هي التي قامت باعتداءات متكررة على سوريا، فسوريا هي من ينبغي أن تتخوف من إسرائيل في هذا الوقت.
لكن مع ذلك نحن نحاول أن ندخل في مفاوضات لتهدئة الأمور. إذا نجحت هذه التهدئة وكان هناك التزام من قبل إسرائيل في ما تتفق عليه، فربما يتطور هذا المشهد لنناقش مسائل أخرى تتعلق في الجولان المحتلة، وتتعلق في مستقبل العلاقة ما بين سوريا وإسرائيل على المدى البعيد. وينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار أن الشارع العربي والإسلامي حالياً لديه غضب كبير مما يحصل في غزة، وليس فقط الشارع العربي والإسلامي، بل كل العالم يشاهد مشاهد التجويع والقتل وما إلى ذلك، ومحاولة التهجير التي تجري في غزة. فهذه كل عوامل تؤثر على المزاج العام، لأنه بنتيجة نهاية المطاف نحن حكومة خرجنا في ظل الثورة، ونحن ينبغي أن نكون صدى لصوت الشعب، وينبغي أن يكون كل خطوة نأخذها أن يكون الشعب على دراية ووعي بما نأخذ هذه الخطوات. لأنه أغلب اتفاقيات السلام التي حصلت مع إسرائيل حصلت كاتفاقيات ما بين أنظمة حكم وليس بين شعوب، فهذا مما يهدد دائماً فرضية استمرار هذه الاتفاقيات إلى وقت أطول. فينبغي أن نبحث عن وسائل تدفع للمعيش المشترك بشكل سليم على مدى أطول وأكبر. في ذلك ينبغي أساساً تقييم اتفاقيات إبراهيم، ماذا جرى خلال الفترة الماضية فيها، وينبغي تقييم اتفاقيات إبراهيم، وينبغي تقييم اتفاقيات السلام التي جرت في ظل حكم الرئيس أنور السادات والملك حسين الراحل. فأعتقد أن الكرة الآن هي في ملعب إسرائيل وملعب المجتمع الدولي في تحديد المسارات الحقيقية والأساسية التي ينبغي أن تدخل فيها، لأن هناك دائماً فرضيات تقول أنه ما الذي تريده إسرائيل؟ هل فعلاً لديها تخوفات أمنية أم لديها أطماع توسعية؟ هذا ما سيحدده، ويقول أنه والالتزام ببنود الاتفاق الحالي الذي نجد تفاوض عليه. نعم النقاش جاري حول الاتفاق الأمني أو اتفاق الهدنة الـ 74، وأعتقد أنه وصلنا إلى مراحل متقدمة. آمل أن يتوج هذا الأمر باتفاق يحفظ سيادة السورية ويطمئن بعض المخاوف الأمنية الموجودة عند إسرائيل.
— سيد الرئيس، لدي بعض المعرفة عن مدى صعوبة عملك الآن. كم يرهقك بشكل شخصي؟ وأعلم أنك تحتاج إلى أن تكون متأكداً من ذلك. يجب أن يكون الدافع كبير. عندما أسأل الناس ماذا كانت الحالة لإدخال الاتفاق في العراق، سأرد أن أقول أنها كانت مجهولة أكبر في حياتي، ولكنها كانت أيضاً أكثر مهمة. هذا الأمر الثاني يتعلق بالنسبة لك بشكل شخصي، كيف تحاول أن تتحرك أمام كل هذه الحرارة؟ هل تحصل على وقت لتفكر؟ هل تحصل على كمية من النوم في الليل؟ مرة أخرى، لقد كنت هنا وهو صعب جداً جداً، وكثير من المشاهدين منكم، وأنا واحد منهم أيضاً، لدينا مشاكل.
— أول شيء يقوله العرب: "المرء قوي بإخوانه". لست وحدي. أول شيء معي فريق كبير يساعدني في كل أعمالي. شيء من ورائي شعب جبار قوي صبر كل هذه السنين في أصعب الظروف من أحد أشرس الحروب التي شهدها القرن الحالي والماضي. فبالتالي أنا استمدت قوة كبيرة أول شيء من الله عز وجل، ثم من كمية الشعب الموجود من خلفي على هذه المهام. فأنا أستعين بقدرة هذا الشعب المضي قدماً إلى الأمام لعلاج المشاكل. ثم أنا لست حديث عهد في بيئة الاضطرابات. أنا من أكثر من 23 سنة، كل عمري 43 سنة، قضيت 25 سنة في الحرب والقتال والنزاعات البينية. فمعتاد على إدارة هذه الأزمات، والأزمات هذه ينبغي أن تدار دائماً بخطط استراتيجية وبعقلية منفتحة وبمرونة عالية أيضاً. إذا لم يكن الهدوء التام مسيطر على الشخص الذي ينبغي أن يأخذ قرارات هامة، وبالأخص عندما يكون متعلق به المصير ومستقبل الأجيال بأكملها، فينبغي أن تكون قراراته صائبة في أغلب الأحيان. فبالتالي يجب أن يحافظ على هدوئه، لأن ردات الفعل لا تبني قرارات صحية.
— نحن نتبع ما يرونه العديد من الناس هو مهمة مستحيلة حقاً. نحاول إعادة جميع بلد مخاطر خلال الحرب الوطنية. نحاول إعادة منظمة مخاطر جداً من قبل النظام السابق. نحاول إعادة علاقات جديدة مع أصدقاء مختلفين في مدينة صعبة جداً. في حالة العراق، كنت دائماً سؤالاً كيف يحدث؟ ويجب أن أردت أن أردت أن أردت أن أردت أن أردت أن أردت أن كل شيء صعب جداً كل الوقت، لكن الصعب ليس غير مخاطر. وفي هذا الحال، أثبت أن الصعب ليس غير مخاطر. ما هو ما يعطيك الضرورة عن عملك المهتم جداً؟
— أعتقد أن سوريا تعرضت إلى هدم كبير خلال السنوات الماضية، ونحن نركز على التنمية الاقتصادية بشكل كبير. كل السياسات الحالية وكل القدرات والإمكانيات التي وضعناها هي لتنمية اقتصادية. حتى الأشخاص الذين اخترناهم وموزعناهم على الوزارات والحكومة، اخترناهم من الناس الذين إما من رواد أعمال أو من الناس الذين لديهم خبرة عالية في إدارة الشأن الاقتصادي. وأحياناً تطلع على الوضع الاقتصادي في العالم وطبيعة الاقتصاد في سوريا. فنحن أمامنا مهمة كبيرة لبناء الاقتصاد. وكما ذكرت، سوريا مليئة في الكوادر العاملة. سوريا بلد متنوع الكوادر، شعب يحب العمل، يعشق العمل، متنوع الخبرات، وهو من طبيعته في جيناته الشعب السوري هو التاجر. فمن هذه النهاية لا تخشوا عليه، ارفعوا العقوبات وانظروا إلى النتائج.
— في السنوات الماضية، كنت أسأل في الوقت الواقع لأقرأ المجموعات المختلفة في سوريا، وكذلك أقرأت أن الولايات المتحدة الإسلامية ومن ثم القاعدة أنهم لا يمكنهم التعاون. لكن عندما كنت أسأل عن الوظائف التي قمت بها، HTS، هيئة تحرير الشام، قلت أنني أعتقد أنه يمكننا العمل مع هذه النتائج، لأنها تساعدنا على محاولة نشاط المجتمع، وكانت نشاطنا واحدة، وكذلك نسبة الإسلام. لكن بصراحة، ما تفعله منذ تسليم منفجر السرطان هو حقيقة، وقد سألت عنه، وقد اعتقدت عنه بشكل كبير. أريد أن أخبرك بشكل حقيقي على أساس كل الناس هنا أن هذه الاتصالات وقد أغلقني بالتأكيد بأكثر من أمل، وقد كانت مهتمة جداً ومهتمة بالإعلام، ورؤيتك مهتمة ومتفهمة، ومعنى تصميمك أيضاً. وفي حضرة كل من هنا وكل من يشاهدون في الواقع وما إلى ذلك، نشكركم على إشارة رأيكم اليوم. نتمنى لكم المهارة والعلم في العمل المضيء. نتمنى لكم المهارة والعلم في العمل المضيء، لأنه في نهاية اليوم مهارتكم هي مهارتنا. شكراً جزيلاً يا سيدي. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. شكراً جزيلاً. واضحة من قبل كل الأطراف، وأهم من ذلك أن هناك محبة وود من قبل المجتمع الدولي ومن قبل سوريا. فسوريا اليوم تمثل نموذجاً استثنائياً لتصحيح مسارات كثيرة جرت فيها قرارات خاطئة عبر التاريخ القريب والبعيد. فأعتقد أنها فرصة عظيمة جداً لكلينا أن نكون في مرحلة ما ثم أن نعود وننطلق جديد للبناء. شكراً.