أحياناً نتجاهل الجزئيات، لأنه الغرض فيها هو الذي يدفعنا للسياسة الأطفال الحالية. المصير أنه إحنا بس نعالج أزمات. هذاش كثير غرض. دولة تحط هدف استراتيجي بتدامها، تمشي بكل عزم. تجي هنا غيصات تعمين، شمال تتعالجها على قدر، تتأخر على قدر. فما تصير هي المشكلة الكبيرة وهي لازم نحلها وهي لازم نحل التفاصيل. فهذا مو صحيح.
اليوم سوريا استطاعت خلال 11 شهر. هذا لا يعني شيء في تأسيس الدول، لكن استطاعت بسرعة كبيرة جداً خلال تبني سيد سوريا على رأسها سيد أسعد.
كل حد فينا عنده طموح بداخله كثير كبير، وعنده أفكار كثير. كل واحد عنده رؤية لما هو متفصالي، ما هو مؤسساتي. كل ما عندنا أفكار كثير، حسن التفاصيل.
المفروض نحن نتوافق على الأشياء المعلمة، على المثل المعلم، على المؤسسات، على الاستراتيجيات العامة. بالتفاصيل ما فيش. تصير على إيدي، تصير على إيدا. بفضلتك أنجح، بفضلتك أنجح، بفضلتين. أنا ما كثير تفصيلاً. المهم هو المضمون يصير.
نحن أحياناً بما أنه كنا شوي بعاد عن سياسة وحكم فترة طويلة من مئات السنين، فترة طويلة من الزمن، فصار عندنا مفهوم سياسة وحكم مفهوم من بضرر. كل كان مدرب حجم القيود اللي كانت هاي.
سوريا معزولة تماماً بكل عالم، ونحن ما لدينا شيء صراحة يمنع عليه. يعني سوى المجتمع، وقوة الإيمان موجودة عند المجتمع. أما كمؤسسات دولة مفتقرة، كبنية تحتية مفتقرة، كذا نتكلم عن توازن الدول. يعني نحن أصلاً كنا دولة هامشية ما حد نذكرها. نتكلم نحن اليوم في واشنطن طبعاً. اه. فترة قادمة رح نكون في يعني في الصين. عنا علاقات جديدة مع كل الدول. الأسبوع الماضي لأول مرة سوريا بتحضر بمجلس الأمن.